24 مايو، 2024

“اعرف كيف يكون” للأديبة : إيفى نور الدين _ مصر

ايفى

ايفى

احببتك بقوة لم يستوعبها قلبى
عجبت من لهفتى واشواقى. سهرت مع اليالى احسب ساعاتى.معك تكون الاوقات سريعة وفى غيابك تقتلنى وحدتى. ..
شرحت لك مرارا كم هى قاسية دونك الدنيا
وصفت لك بطئها وانين قلبى
حكيت عن ايام لم تجف الدمعة فيها..وسألتك بكل لحظة سعادة تتمناها وكل فرحة تشتاقها وكل امل تعيش به…آلا تتركنى وتغيب..استحلفتك وشرحت حبى ووصفت سهدى وغضب القلب.وضيق الصدر.
ان تشعر بغرام على استعداد ان يضحى بما بقى من عمره.ان يعطيك اجمل مشاعر.ان يفرش ارضك وطريقك بالفرح والورد وان يعطر مكانك بعطور تصل الى عالمنا
سألتك بكل خضوع الا تكسر قلبى…ولم ألق اى اجابة
وتشجع اللسان يطلب اجابتى على هذا. ……
هل تحبنى؟؟
تبكى عينى بلا دموع وينتحب قلبى بلا صوت.وانت بلا ملامح.بلا حروف.بلا رد
اعرف كيف يكون الحب وكيف يكون الالم
ولكن مالااعرفه او اجربه الان كيف يكون الوجع فى داخل النفس..فى داخل القلب
وفى اثناء صمتى وشرودى كان كل شئ داخلى يتمزق
كل شئ يبكى يتحطم
وظللت على صمتى …
اريد ان أرحل ولكن قدماى لاتطاوعنى
مرت لحظات صمتى طويلة قبل ان يتكلم
ولكنه فجأة خرج صوته هادئا
ووجدته يسألنى…..الهذه. الدرجة تحبيننى. ؟؟؟؟
عجبا ماقاله لسانك ونطقت به
بل عجبا انك الى اليوم لم تشعر بكل هذا العشق
بل الاعجب انك تسألنى
الم تشعر بى ..الم يصلك احساسى
وضاع صوتى فى الرد
ودموع تنهمر امامه بلا وعى لم اشعر الا وهى تحرق وجنتى
وفى نفسى حديث صامت …عاجزة انا على توصيل شعورى لك
ام ان مشاعرى غير واضحة لم افسرها..
وطال صمتى وهو ينظر الى دموعى بتعجب. !!
ويقول لماذا بكاؤك الان ؟
غضبت من سؤالى .ام عجزت عن الاجابة
اخبرينى بالله عليك فيما بكاؤك
لا استطيع رؤيتك هكذا
نعم اراك دائما امامى بابتسامة
واليوم دموع وحزن وتوتر
وحديث لاتستطيعين اكماله
اشعر وكانك لاتستطيعين التحرك ايضا
كفاك صمتا وتكلمى
كفى دموعا وافصحى اصرخى قولى شيئا…
ونظرت اليه من خلال دموعى وجدته قلقا يكاد يشاركنى البكاء
واخذ. يدى وامسك بهما يهزنى بعنف اهدئى وتكلمى لا أطيق ذلك الصمت
وبصعوبة بدأت اتمالك نفسى ويده تمتد لتمسح دمعى .
وانا فى ذهول ..اريد ان انطق هل حقيقى ماانا فيه
لما لم ترد على سؤالى وتركتنى اصل لهذا الدمار فى لحظات
كان من السهل ان تجيب
وان تريحنى من افكارى
وخرجت من صمتى بكلمة واحدة
….أعشقك….
نعم أعشقك ..هذا هو حال قلبى
وتبسم ثم ازدادت ابتسامته وعلت ضحكته .فتعجبت من رد فعله
ايستهزأ من مشاعرى
تلك المرة استجمعت شجاعتى ووقفت انوى الرحيل
كفى تحطيما بقلبى
وفعلا وقفت وتحركت عازمة ان ارحل ولكن بلا عودة مرة اخرى
او لقاء فى اى مكان وزمان
انتهت القصة
ووجدته يجذبنى اليه قائلا الى اين؟
سأرحل .امشى وابعد كفى استخفافا بقلبى
ولاول مرة فى حياتى وطول معرفتنا يعلو صوته صارخا اهدئى وكفى توترا واسمعى
اجلسى مكانك واسمعينى
وماكان منى الا ان جلست وكلى ينتفض غضبا والما
بدا كلامه بكلمتين. …..انا أحبك…
ونزلت كلماته كالصاعقة على روحى
نزلت بردا وسلاما على قلبى
ووجدتنى اقول ليه كل حرب الاعصاب
لما لم تقل من وقتها
لما تركتنى اصل الى هذة الدرجة من الانهيار
وبهدوء كعادته قال ..كان لابد ان تفهمى من خوفى .من قربى..من لهفتى..نظراتى..كلامى..مابين حروفى.
كان لابد ان تشعرى بدقات قلبى وهى تناديك
لقد سمعت دقاتك عشقت غرامك
آثرتنى حروفك ولهفتك
وجدتنى انتظرك واتعجل اللقاء
تصورت انك تشعرين بى فى كل مرة وانا اقولها بكياتى
واليوم تسألين هل احبك
لا ياحبيبة القلب انا مثلك عاشق ينقصنى اعترافى بها امامك
كل ماتمناه هو ان اكون معك الى اخر انفاسى
الى اخر لحظة بحياتى
واليوم قبل ان تنطقى كنت على وشك الاعتراف وان اطلب منك مشاركتى بقية العمر
هل عرفت لماذا ابتسمت ولماذا سكت وكل الاسئلة التى لم تسأليها
كانت دموعى مازلت تجرى ولكن تلك المرة دموعى فرحتى
نعم احببت وعشقت واليوم توج حبى وعشقى
وايام واعلن للعالم كله اننا سنبفى معا للنهاية
وقبلة بطبعها على يدى وطلب غدا سآتى الى بيتكم
وبعد اسبوع سنكون فى مملكتنا
نعم لفد احضرت كل شئ وجئت اليوم لاسألك متى نتزوج
وبدات حكاية جديدة مع زواجنا
قصة حب من نوع آخر ..بيت وزوجة وبعد شهور سأبقى أم
حياة كنت احلم بها معه من اول يوم تقابلنا
والحمد لله تحققت احلامى