“بابُ الوَصْل..”
وأَعجَبُنا بَعيدًا مِن بعيدٍ..
ومِنّي باتَ في عَظمي ولَحْمي!
وأُشرِبَ عِشقَهُ جِلْدي فرَوَّى
عُروقي، وارتِواءُ الشّوقِ يُظمِي!!
كأنّا قبلَ مِيثاقٍ وخَلْقٍ
تزاوَجْنا بلا إسمٍ ورسمِ
فلمّا نبّهَتْ عيناهُ عينِي
تَسابقَ دُونه كَيْفي وكَمّي
وقال: تَمَازجِي فِيني، وإنّي
وإيّاهُ مزيجًا في خِضَمِّ!
غرامًا حَدُّهُ لا حَدَّ فيهِ
فما هو أنْ رَميتُ إذاهُ يَرمي
ووشَّمَ نبضَهُ في كُلّ نبضي
فأيُّ العاشِقاتِ لها كوَشْمي؟!
وما كانت سِوى الأرواح نَجوى
ووصلُ الرُّوحِ ما يُدريكَ يُصْمي
تراهُ الجِسم يَغفو في سُباتٍ
ولَلأرواحُ في لَثْمٍ وضَمِّ!!
More Stories
من خلف سور العالم ” للشاعرة : منى حمودة _ مصر
حين يغلق الجرح الباب ” للشاعرة : رشيدة دبيش _ المغرب
قلتُ ” للشاعرة : ماجدة ابو خضور _ سوريا