24 يونيو، 2024

“بالصبر ينطق” للشاعرة : سكينة جوهر _ مصر

سكينة

سكينة

وجه تخضب بالصمود وباﻹباء
وعلى الجبين تلوح شمس الكبرياء

والعين نهر الدمع فيها دافق
بالعز يمحو كل أنات البكاء

وبثغره رسم التحدي واضح
لجحافل الشر البغاة اﻷدعياء

بالصبر ينطق راجما من أسكتوا
صوت اﻷمومة عنه فاستعصى النداء

من أبعدوا عنه الحنان وأطفاؤا
في مقلتيه شموس سعد أو هناء

يامن تسجت روحها في مهجتي
مصباح عزمي من صمودك يستضاء

مامت ياأماه. . بل حي أنا
فيك..وأنت بي الحياة بلا انتهاء

أمي.. أياوحي الصمود بمُهجتي
لم ينسني إياك بعد أو فناء

لن ينحني ظهري بموتك..إنما
سيشد عودي في ميادين الفداء

حزني عليك سأمتطي صهواته
نحو العدو أذيقه فيض العناء

وسيوف آمالي بأخذ الثأر من
أعدائنا سيظل يحييها الرجاء

سأذيق (صهيون) الموات وأفتدي
أم القلوب ومن لها كل الولاء

أمي وأمك (غزة) التاج الذي
سيظل فوق رؤوسنا رمز العلاء

بالروح كنت فداءها..وأنا لها
من بعدك اليوم المضحي في سَخاء

فلتهنئي أماه عينا.. إنني
بخطاك أمشي أستقي منك الوفاء

للأرض..للأجداد..للزيتون..للنخل
الممدد فرعه نحو السماء

حتى يحين لقاؤنا في جنة
نحيا بها للخلد في أبهى لقاء