21 يوليو، 2024

منى ابو غدير تكتب : الصراع أو المساهمة

هناك أطروحة تقول بأن رأس المال العالمي غير المقيد سوف يؤدي إلى التجانس في السياسة ولكن حتى الان ليست مؤيده امبريقيا بشكل كبير.حتى الشركات متعددة الجنسيات ، وتعتقد الكثيرون اهم الوكلاء الأساسيون للعولمة ، وهم  لازلو  مرطبيين فى الاصل ببلدهم الأصلي. وثار الجدل حول ما إذا كانت العولمة الاقتصادية ستؤدي إلى تفاقم عدم المساواة الاقتصادية والصراع أو المساهمة في دفع أفقر الناس إلى  تحيسن حالهم مقارنة بالآخرين. درست الدراسات ما إذا كانت عمليات العولمة قد قللت أو فاقمت التفاوتات في الثروة داخل البلدان المتقدمة والبلدان النامية منها. في حين أن الأسواق ستنتج رابحين وخاسرين ،  يعتقد الليبراليون بأن الانفتاح المصاحب للعولمة سيفيد الجميع. يرى آخرون إمكانية  وجود تفاوتات وآخذة في الاتساع. الإجابة المختصرة هي أن تأثير العولمة كان إيجابيًا وسلبيًا ويعتمد على مجموعة من العوامل المحلية والدولية. كما توجد أدلة كثيرة لدعم الادعاء بأن الترابط الاقتصادي مرتبط بعلاقات أكثر سلمية. بالنسبة لأولئك الذين يعتقدون أن الدولة القومية في حالة تراجع ، فإن القوة المتزايدة لقوى السوق غير الخاضعة للمساءلة والمنظمات الدولية تثير دعوات للتغيير