19 يوليو، 2024

عمر رأفت ربيع يكتب : مصر بعد يونيو 2013 دولة قوية، تُعيد ضبط أمورها

عمر

عمر

بعد ثورة يونيو 2013 ورغم الإجماع الشعبي ، كانت هناك بعض القوى الدولية، تتربص بمصر ولا تقتنع بما حدث فيها وتصوغ مفاهيم مقززة، لواقع كان ينطق بالحق، وبأن غضبة الشعب المصري على جماعة الإخوان بعد عام واحد في الحكم كانت كبيرة ومهولة، وأنه لم يكن هناك مفر إلا الاستجابة لتطلعات الشعب المصري، وإلا حدث انفجار لا يحمد عقباه ولا تُعرف تداعياته.وإزاء هذه القوى،.

فنجاح مصر وصياغتها لسياسة خارجية متزنة، تركز على المصلحة والاحترام المتبادل، ترى ان مصر قوية في محيطها وأن القيادة السياسية الجديدة التي جاءت بإجماع شعبي وعبر انتخابات نزيهة، انتشلت مصر من مسار دموي متطرف وأبقت على جماعة الإخوان في الزاوية وليس هذا فقط، فإن مصر وطوال السنوات الماضية، قامت بأكبر معركة ضد الإرهاب لاستئصاله من أرضها وتطهير سيناء وكل هذا كان له صداه في الخارج.
فكان التعامل من جانب صانع القرار المصري، في منتهى الذكاء. فنحن لا نطلب من الآخرين الاعتراف بنا، ولكنهم سيجبرون على ذلك بعدما يشعرون بقوتنا وقوة الآداء المصري وضبط سياسات الدولة المصرية
فطوال السنوات الماضية، عززت مصر علاقاتها بقوى الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا وتوثقت في العديد من المجالات وللتصدى لأطماع إقليمية واسعة تهدد الأمن القومي الاقليمي.
فمصر بعد يونيو 2013 دولة قوية، تُعيد ضبط أمورها وتتعافى بسرعة من فوضى ما سمى بالربيع العربي والأحداث التي كادت تدمرها