عندما غنّى أبوبكر ..؟
يا رسولي ، رسولي قوم !
يا رسولي توجه بالسلامة
زُر صحابي وبلغم سلامي
على أجنحة الشوق حلقنا معه في فضاء ليس له
حدود واللهفة والشوق الذي أجهشت المشاعر
والآحاسيس جعلتها رسائل شوق لمن أغترب
وعاش بعيداً عن وطنه ومحبيه،
بعدهم ماهني طرفي منامه
طول ليلي تقّهد في منامي
نقف كثيراً عند هذه الأبيات والقصيدة برمتها
ومخاطبة المحضار للعامية قبل أهل الفصاحة
في كلماته التي أُطلق عليها السهل الممتنع
أبوبكر الذي يذوب في هذا اللحن الذي لامس
شغاف قلبه والذي أكتوى بنار الغربة والبعاد ونقلنا
في جميع آغانية لثقافة الحب والإنتماء والوطن
والخلان والدار والتراث والانسان واللون الحضرمي
الذي تجلى فيه،،
رسولي قوم بلغ لي إشارة
هذه الكلمات التي سبر أغوارها ابوبكر بلحنها
الصنعاني الصعب جداً وخصوصاً على الذي بيئته خارج
هذا النِطاق
فتح الباب على مصراعية عندما ولجه أبا أصيل
وتعملق في صنعانيتة وتفوق على الكثير من
أصحاب هذا اللون الجميل،،
وهات لي من منى قلبي أمارة
لكي نعرف بها ما بيننا البين
وان به عندكم لي قلب عارة
تعيروني فقلبي ما دريت أين
لم تكن صنعاء صوفية يوماً ولكن أبوبكر بحكم
عشقه للصوفية فقد تصوف حد الخشوع في هذه
المقطوعة وجعل لها طقوس أخرى تكاد تقفز القلوب
من رقتها وجمالها ،
ابا أصيل جعل للأغنية اليمنية بألوانها المتعددة
إنتشار عربي واسع حتى بلغ شهرتها الآفاق وقد
قدمها بصورة مذهلة تليق بمكانتها وموروثها
الحافل بالكثير من الألوان الغنائية باللهجات العدنية
والحضرمية والصنعانية واللغة الفصحي،
ونحن نحتفل بهذا اليوم للأغنية اليمنية
أهدي
هذا الفنان العملاق الذي عاش في الوجدان
قبلاني ودعواتي له بالرحمة والمغفرة.
#اليوم_العالمي_للأغية_اليمنية
1 يوليو/ من كل عام
More Stories
أنْ تظلَّ امرأةً ” للشاعرة : نبيلة الوزاني _ المغرب
صدّقتُ ما يخفى ” للشاعرة : آمنة حزمون _ الجزائر
فِي مُفترقِ الثَّنايَا ” للشاعرة : مفيدة الوسلانى _ تونس