عِماد
أفنى عمره في تلبية طلباتهم عن طيب خاطر ، يتعب ويشقى من أجلهم ، لم يدخر شيئا لنفسه ، ولم يتمتع براتبه الزهيد، يسعد إذا حقق لهم شيئا،وكم سخروا من اختيارته وذوقه وكم أثقلوا كاهله،وكم خجلوا من وجوده معهم إذا التقوا مع أقرانهم بدعوى إحراجهم بعفويته البَريئة، ويتذمرون من أسلوب حياته القديم ومن طريقة كلامه .. ولما رحل إلى الرفيق الأعلى جاعوا من بعده وضاعوا !
More Stories
ليس الحب ” للشاعرة : رشيدة دبيش _ المغرب
اعتراف ” للقاصة : داليا رأفت _ مصر
قطعة من الروح ” للشاعرة : منيرة الحاج يوسف _ تونس