19 مايو، 2024

أول أغسطس.. فتح باب التقدم لأول دبلومات مهنية متخصصة بـ تربية عين شمس

فصل

فصل

كتب : علاء متولى

قال الدكتور ماجد أبو العينين القائم بعمل عميد كلية تربية جامعة عين شمس، إنه سيتم  فتح باب التقدم لأول دبلومات مهنية تخصصية لإعداد الكوادر للعمل بمدارس المتفوقين في العلوم والرياضيات stem الدبلوم المهنية لإعداد المعلم (لخريجي أقسام العلمية )الدبلوم المهنية لإعداد القيادات (لخريجي جميع الأقسام ).

وأضاف الدكتور ماجد  ان التسجيل اعتبارا من يوم بداية من شهر أغسطس من كل عام ولمدة شهر ونصف علما بان العدد محدود .

وأوضح عميد الكلية خلال تصريحاته لاخبار اليوم المصرية شروط وموعد التقديم  وهي كالتالي :

١_الحصول علي مؤهل تربوي من احدي الجامعات المصرية بتقدير جيد

٢_اجتياز اختبار اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي او شهادة iCdl

٣_ملف يحتوي الشهادات الدراسية صورة بطاقة القومي القومي ٣صور شخصية حديثة الموقف من التجنيد للرجال

٤_ يسدد الطالب مصروفات الدبلومة (٥١٩٥+٢٥٠اختبار )

٥_وعلي الراغبين في القادم سرعة التوجه الي أدرك الدراسات العليا بالكلية

الجدير بالذكر التقى الدكتور محمود المتينى ، رئيس جامعة عين شمس ،  بأعضاء هيئة التدريس بالأقسام العلمية المتشابهة بكليات  العلوم و التربية و البنات .

وذلك بحضور الدكتور عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب ،الدكتور  ايمن صالح نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والدكتور  هشام تمراز نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنميه البيئة .

يأتي هذا الاجتماع كباكورة لتكوين الدوائر العلمية لهذه الأقسام والتى تهدف إلي التعاون بين الأقسام العلمية المتشابهة في الكليات الثلاث وتشجيعهم علي التواصل والتكامل بينهم.

وخلال اللقاء أكد الدكتور محمود المتينى رئيس جامعة عين شمس  أنه تماشيًا مع التطويرات التى تشهدها الجامعة علي كافة الأصعدة ، كان لابد من الاهتمام بتطوير العملية التعليمية باعتبارها عملية ديناميكية تحتاج للتطوير المستمر  ، لذلك كان من الضروري الالتفات إلي الأقسام العلمية الخاصة بالعلوم الأساسية بكليات ( العلوم ، التربية ، البنات ) ايمانًا بالدور الهام الذي تقوم به ، وذلك لدعمها وتقويتها وتطويرها للوصول بها إلى المزيد من الإنتاج العلمي المتميز .

وأضاف رئيس جامعة عين شمس أن هذا اللقاء يجمع الأقسام العلمية المتشابهة( الرياضيات ، الكيمياء ، الفيزياء) بالكليات الثلاث من أجل تحقيق التواصل والتنسيق بينهم في مجالات البحث العلمى والنشر المشترك ، وفي التعليم والمعدات ، مما سيثرى البحث العلمى ويمنع التكرار ، كما يتيح لكل منهم استخدام التجهيزات المتوافرة بكل كلية ، مؤكدا أن مخرجات هذا التكامل ستكون أكثر كفاءة.