ضاعَ الهوى (لا بأس بشوية فرح )
……………………
ضاعَ الهوى سيّدي لمّا أضعناهُ
ونبضُ قافيتي أحلى هداياهُ
قلبي الذي كدموعِ الفجرِ وجنتُهُ
ما شاءَ غيركَ يرعاني ويرعاهُ
لوْ كنتُ في فرحٍ أم كنتُ في شجنٍ
فالوجهُ وجهكَ ما للرُّوحِ إلاّهُ
حتى إذا أشرقتْ سرًّا ملامحُهُ
رأيتُني في ندى عينيَّ ألقاهُ
أذوبُ فيه وأحلامي أحدّثُها
في صوتها بهجةٌ في جوفها آهُ
أحبّها.. هيَ مِنْ أنفاسهِ عبقٌ
من وارفاتِ الخُزامى قَدْ قطفناهُ
أمشي على الجمرِ ظلّي لا يُفارقني
فكيفَ تهربُ من أنّايَ أنّاهُ
الوردُ يُنبتُ شوكاً حين نهملهُ
والليلُ يُنجبُ فجرًا إِنْ عشقناهُ
قدْ يحرقُ الحبُّ ما حاكتْ أناملُنا
لوْ كانَ يعْلمُ كمْ كثْرٌ ضحاياهُ
More Stories
لم أعلم ” للشاعرة : ايزيس غانم _ مصر
حين يصبح الطيفُ حضنًا ” للشاعرة : رجاء عبدالهادي _ مصر
إلام الانتظار ” للشاعرة : روحية صلاح _ مصر