12 أبريل، 2024

” خانتني الأرجوحة ” للقاصة : سارة عبد الرحمن _ مصر

سارة

سارة

” خانتني الأرجوحة ”
سأذهب اليوم للعب علي تلك الأرجوحة فأنا استمتع كثيرًا بالركوب عليها وتمرجحني بين نسيم الهواء الطبيعي مما يشعرني بأنني طائرة كصعفورة تحلق في السماء فهذا الشعور يسبب السعادة لقلبي ولكن لم تكتمل سعادتي بعد ..
وبينما انا اتأرجح تسارعت وكنت اضحك بعفوية حتي اغلقت عيني فرحة وأنا لا ادري ما الذي سيحل بي ؟!
ولكن فاقت السرعة وبدأت اقلق ماذا علي أن أفعل ؟!
واستمريت في اغلاق عيني كي لا اخاف ولم اطول في التفكير وخانتني الأرجوحة وإذ بي اسقط في ثوانٍ قليلة واتدحرج وألتصق بالأرض وتحولت سعادتي إلي ألم يصعب وصفه فتألم جسدي سيزول مع مرور الوقت ولكن ماذا عن تألم قلبي ؟!
أيمكن أن يرجع إلي تلك السعادة ؟!
لا شئ يعود فهي ذكري اجبرت بإحتفاظها بداخلي