13 أبريل، 2024

” ياحامِلَ الْهَمِّ ” للشاعرة : لطيفة تقني _ المغرب

ياحامِلَ الْهَمِّ …!

ياحامِلَ الْهَمِّ لا تُخْبِرْ بِهِ أَحَدًا
لَنْ يَسْمَعَ الْهَمَّ مَنْ يَحٌيا بِلا أَلَمٍ

لَنْ يسْمَعَ الْهَمَّ أَيْضًا مَنْ بِهِ مَرَضٌ
وَالْحِقْدُ أَقٌسى مِنَ الأَمْراضِ وَالنِّقَمِ

صِرْنا بِيَوْمٍ جَميعُ النّاسِ في كَمَدٍ
رَغْمَ السُّرورِ الَّذي يَجْلو بِلا وَصَمٍ

ياحامِلَ الْهَمِّ قُلْ رَبّي يُؤازِرُني
قُلْ ياإِلَهي …تَنَلْ حَلًّا لِذا السَّقَمِ

هَلْ يَدْرَأُ الْخوخُ ديدانًا كَسَتْ جَسَدًا
وَالْقَلْبُ مِنْهُ مَليءٌ بالسُّقْمِ وَالْقَصَمِ ؟؟؟

دَعْ عَنْكَ هَمًّا وأَشْهِرْ سَيْفَ مُبْتَسِمٍ
في وَجْهِ خَطْبٍ يُريدُ الْكَسْرَ لِلْقَدَمِ

وَامْشِ الْهُوَيْنى وَلا تُسْرِعْ لِهاوِيَةٍ
فالصَّبْرُ إنْ كانَ طَبْعًا قادَ لِلْقِمَمِ

ياحامِلَ الْهَمِّ اِرْفَعْ هامَةً كُسِرَتْ
اللهُ أَعْطاكَ عَقْلًا عَزَّ بِالْحِكَمِ