12 أبريل، 2024

” رساله من زوجه ” للقاصة : منى ابو غدير _ مصر

منى

منى

رساله من زوجه محبه فقدت حياتها حين
فقدت روحها (زوجها) بقضاء الله وقدره
كان فى البداية زواج تقليديا لايعرف الزوج زوجته من قبل
وفي يوم الزواج تعاهدا على الوفاء والإخلاص والحب
والود وصون العهد مدى الحياه فصدقوا عهدهم ووعودهم
عاشا سويا على هذه الوعود والعهود حتى بلغ حبهم لبعضهم
عنان السماء رغم زواجهم التقليدى وذلك لأن الزوج كان
ليس بشر بل كان ملاك البشر الذى لم يعوض ولن يعوض ولم يأتى مثله ابدا .. عاشا سويا فترة السبعة عشرة عام زوج
وزوجه ليس لهم مثيل.. راضيين سعداء بما قسم الله لهم
كان الزوج دائما يشكر الله فى صلاته ودعائه قائلا ( اللهم لك الحمد والشكر على نعمك الكثير التى أنعمت عليه بها.. طلبت منك ربي زوجه رزقتنى بزوجه صالحه نافعه مطيعه
طلبت منك ربى أبوه رزقتنى الولد السند والونس والامتداد من بعدى .. طلبت منك ربى الرزق رزقتنى الرزق الوفير
طلبت منك ربى محبه الناس أعطيتني الكثير والكثيرمن محبه خلقك ياةةة كم أنت راضا عنى ربي لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك كل يوم كان يدعوا ويردد هذا الكلام لله رب العالمين
أما الزوجه: كان زوجها بالنسبة لها ( الزوج، الحبيب ،الاب ،الابن ، الاخ ،السند الدنيا بما فيها
عاشوا سويا على المعاشره الطيبه والمساندة فى
الحياة بكل ما فيها.. عاشوا في حب وود وهدوء استكفوا بأنفسهم لأنفسهم من شدة حبهم لبعض ونسوا
العالم الخارجي كانوا سعداء بالحب الذى يملئ منزلهم
واكتفوا سويا بعضهم البعض عن العالم وما فيه وتعاهدوا على بناء حياتهم بينهم والاحتفاظ باسرارهم بداخلم هم فقط لكى لايعكر أحد عليهم حياتهم بالتدخل بينهم وصدقوا في ذلك عاشوا مثل أهل الكهف لا أحد يعرف اسرارهم سواهم
سارعوا أنفسهم وحياتهم لبناء مستقبل لهم ولاولادهم
نسوا أنفسهم ونسوا أن يتشبعوا ببعضهم ونسوا أنفسهم وتاهوا فى زحمةالحياه وتكوين الذات وبناء المستقبل الذى يليق بهم وبابنائهم …. اسمحولى أن اكمل لكم الرحله للزوج والزوجة ونهايتها فى المنشور القادم كى لأ أطيل عليكم أكثر من ذالك بإذن الله أنتظرونى لو يهمكم النهايه .. فى النهاية عبره لمن يعتبر