12 أبريل، 2024

” ابويا ” للشاعرة : هدى عبد الله _ مصر

ابويا…
———
ابويا اللي
ما كان يسمح
لحد غريب
يجرحنا
وشال أمانينا
على ضهره
و باع عمره
بروح راضية
عشان مانعيش
ويفرحنا
ابويا لما
كان يضحك
ضحكة سنه
تفْرحنا
حنان قلبه دفا
و امان
يساع الكون
وبيسعنا
وبيطبطب
وبيدادي
يخبي ألمه
ويداري
سحب جسمه
و رد الباب
و سها القلب
منا و َغاب
رحل والقلب
مش داري
بقا صورة في
قلب الحيط
كان البيت
مهواش بيت
و صار البيت
في غيبته
يتيم
معاده معانا
يوم الدين
ونتذكر
شقى عمره
ونتعجب
على صبره
بيقتل بالرضا
خوفه
مسلم للاله
امره
وكنا تملي
بنشوفه
بيتغكز
على الإيمان
و روحه و عقله
بيعافره
ويتبسم كما
الفرحان
كأنه سعيد
و من قلبه
ابويا حب
كل الناس
و ود القاصي
والداني
وكان كتلة شعور
احساس
غرف م الود
واداني
وكان يشعر
بكل الناس
و يتصدق
وبيهادي
فتح اول
طريق فُرقة
قسم لي
القلب نص ونص
فراقه خلطة
م الحرقة
تدوقها وبمرارها
تحس
وسهانا و
مشي فجأة
بقا ذكرى
لا صوت
ولا حس
ابويا صورته
ع الحيطة
ولسه بكانا
تحتيها
وبعد سنين
فراق لينا
كأنه بس
مات بالأمس…