لكم ؟ و كَم ؟ ؟
فِي تِلْكَ اليلةِ فِي دُرُوبُ مُظْلِمِ حِينًى مَشَيْنَى حَتَّى بﻻئطُ الرَّصِيفُ مَلّ مِنَّا و نِسْوَةُ الْحَيّ حَفِظْت طَرْقَ خطاوينا و فؤادينا الطروبان فِي صُدُورَنَا كَادَت فَرَحًا تَشُقّ عُبَاب السَّمَاءِ وَ رافقنا ضَو خَافَت شَارِع حِينًا
More Stories
من خلف سور العالم ” للشاعرة : منى حمودة _ مصر
حين يغلق الجرح الباب ” للشاعرة : رشيدة دبيش _ المغرب
قلتُ ” للشاعرة : ماجدة ابو خضور _ سوريا