8 أكتوبر، 2026

حمدى سلامة إدارة العاشر التعليمية تحرص علي مواكبة جميع الاختصاصات اللازمة بجميع المدارس الفنية لتحقيق أهدافه

حمدى سلامة

كتب : حاتم السيد

وجه محمد رمضان غريب وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية لجميع مدراء ووكلاء الإدارات التعليمية بتوفير جميع أوجه الدعم اللازمة لطلاب التعليم الفنى بمراحلها المختلفة، خاصة في مجال الصناعة والزراعة والبيئة المعلوماتية، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية؛ بما يدعم الخطط المستهدفة لتطوير هذه المدارس الفنية لاعداد خريجين من طلاب التعليم الفنى مؤهلين لسوق العمل سواء كان محليا أو دوليا مع خلق فرص عمل لائقة ومستدامة ومتاحة للجميع، وهو ما يسهم بدوره في توسيع سوق العمل أمام الشباب المصري.

وأكد محمد رمضان غريب وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية اهتمامه بالمتابعة الدورية لانتظام العملية التعليمية بالمدارس الفنية بجميع الإدارات التعليمية؛ لضمان نجاح هذه التجربة التعليمية المتميزة، وتوفير تعليم تكنولوجي يقدم خدمات تعليمية وتدريبية متكاملة ذات جودة مناظرة لنظم الجودة العالمية، مشددًا على توفير التدريب المناسب للطلاب، ودعم وتنفيذ المشروعات البحثية والعلمية القابلة للتطبيق؛ لخدمة المدارس الفنية المختلفة، فضلاً عن العمل على تطوير البرامج واللوائح الدراسية وفقًا للتغيرات العالمية، واحتياجات سوق العمل، والتسويق لها بالشكل الأمثل؛ لجذب الطلاب الوافدين.

وفي هذا السياق، أكد حمدى سلامة مدير عام إدارة العاشر من رمضان التعليمية أن التعليم الفنى يمثل عامل حديثًا ومهمًا في روافد التعليم في مصر، حيث تستهدف تأهيل كوادر من طلاب المدارس الثانوية الفنية ومدربة على أعلى مستوى للالتحاق بسوق العمل، محليا وإقليميا ودوليا، للوصول إلى عملية التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030.

وأشار حمدى سلامة خلال تصريحات خاصة لـ “أخبار اليوم المصرية”، إلى دعم القيادة السياسية الغير مسبوق للتوسع في إنشاء مدارس فنية جديدة؛ بما يدعم خطة الوزارة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي، موضحًا أن التعليم الفني يلعب دورا مهما في توطين طلاب مدارس الثانوية الفنية من خلال مساهمتها في الارتقاء والنهوض بمنظومة التعليم الفني بمصر وإعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل سواء كان محليا أو دوليا مع خلق فرص عمل لائقة ومستدامة ومتاحة للجميع، وهو ما يسهم بدوره في توسيع سوق العمل أمام الشباب المصري.

وتابع حمدى سلامة “وهنا نجد أن التطوير يبدأ من المدارس الفنية التي تعتمد على نظام الجدارات، والذى يتكون من شقين متساويين بواقع 50% لصالح المناهج التقنية، وتضم المعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لتعلم حرفة أو مهنة محددة؛ و50% للشق الثانى ويضم المناهج العلمية العامة مثل الكيمياء والفيزياء واللغات والرياضيات، بالإضافة إلى المهارات الحياتية مثل التواصل والعرض والقيادة وحل المشكلات وإدارة الأزمات وغيرها”.

وأوضح حمدى سلامة مدير عام إدارة العاشر التعليمية أن إدارة العاشر التعليمية تحرص علي مواكبة جميع الاختصاصات اللازمة بجميع المدارس الفنية لتحقيق أهدافها، وذلك من خلال تقديم البرامج الدراسية والتدريبية المحدثة بمراعاة وجود نسب متوازنة من الدراسات التطبيقية والأكاديمية، وإنشاء مراكز لخدمة المجتمع بالتركيز على التعلم عن طريق الأنشطة المعملية وتطوير الجدارات والقدرات الفنية العملية للخريج.

ولفت سلامة أن من أبرز التخصصات بالمدارس الفنية التي ترتبط بسوق العمل لضمان مواكبتها للتطورات التكنولوجية المتسارعة، كالمعلومات والشبكات، والصيانة الكهربائية، وبرمجة وتصميم المواقع الإلكترونية، وتحليل البيانات، وتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، والمراقبة والإنذار، وتكنولوجيا صناعة الحلي والمجوهرات.