13 مارس، 2026

محمد رمضان يوضح أبرز التسهيلات للطلاب ذوي الهمم بامتحانات الترم الأول

محمد رمضان

كتب:  حاتم السيد

قال محمد رمضان غريب وكيل وزارة التربية والعليم بمحافظة الشرقية، إن مديرية التعليم بالشرقية واحدة من مؤسسات الدولة التي أهتمت بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية حيث حرصت علي دعم ورعاية هذه الفئة عن طريق مراكزها الذي تقدم خدماتهم لطالب وطالبة ذات الإعاقات المختلفة مثل الإعاقة البصرية، السمعية، الحركية وإعاقات الدمج، مشيراً الي أن الجامعة تلتزم بوضع الخطط والبرامج التدريبية والتعليمية الداعمة لهم والمتناسبة مع إعاقاتهم المختلف.

وأوضح محمد رمضان غريب، خلال تصريحات خاصة لـ “أخبار اليوم المصرية”، أن اهتمام القيادة السياسية انعكس على مديريات التربية والتعليم بجمبع المحافظات وبالأخص مديرية التعليم بالشرقية التى لها أسبقية كبيرة في هذا الأمر، من خلال ما قدمته من خدمات لأبنائها من ذوي الإعاقة، والوقوف على أحدث ما تم الوصول إليه في مجال التعليم لذوي الإعاقة في أكبر جامعات العالم التي تضم قرابة الأربعة آلاف معاق، لتذليل الصعوبات التي تواجه الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لهم.

ولفت وكيل الوزارة إلى أن المديرية وفرت اكبر كمية إتاحة حدثت فى تاريخ التعليم موضحا ان كل مدارس الإدارات التعليمية المديرية تم إعدادها خصيصًا خلال الفترة الماضية مشيرًا إلى أنها كانت مسألة صعبة جدا ولكن تم انجازها بحب لخدمة ودعم وتشجيع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من الاندماج داخل العملية التعليمية.

وأشار محمد رمضان غريب، إلى أن الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة يؤدون نفس امتحانات الطلاب العاديين ولكن تقوم الإدارات التعليمية بتقيمهم بطريقة مختلفة وعادلة جدا، لان يوجد بعض منهم يحتاج لفترة امتحانية اطول من الاشخاص العاديين و البعض الاخر يحتاج إلى مرافق، معلنًا أن كل هذا توفره المديرية بشفافية كاملة فى جميع الإدارات التعليمية التى يوجد بيها طلاب ذوى احتياجات خاصة ليلقوا رعاية كبيرة جدا صحية و نفسية ومعنوية.

وأضاف محمد رمضان غرب وكيل وزارة التربية والتعليم، أن الدعم والرعاية التي يحظى بها ذوي الإعاقة غير مسبوقة في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، موضحًا نها يتم الاستجابه لكافة مطالبهم وتلبية احتياجاتهم ليصلوا إلى أهدافهم وطموحاتهم، من خلال تسليط الضوء على آخر المستجدات في المجال العلمي والأكاديمي، ليستطيعوا أن يشاركوا في مجتمعهم مشاركة فعالة وكاملة غير منقوصة، وأيضًا في الخطط والبرامج التنموية.