10 أكتوبر، 2026

ليالى السهد ” للأديبة : إيمان العسال _ مصر

ايمان العسال

ذكرياتُ داعبتني فأبصرت بها الهوى كالحُومُ فأرتشفتُ منه كؤوساً
ولاح ثغرك المتبسمُ كإشراقة فجر في ثوب عروساً
وترامى على سمعى أحاديث مُنمقةُ تَّراقص على ترنيمها قلبينا رقصة عشق شغوفاً
رأني مَن رأني ولا أدري وأَكَن لي الحقد وصار جاسوساً
فأبصرتُ حقدهم كصفصافة أظلتني فتسرب الحب فهل للقلب ثقوباً ؟!
ولم يترك في القلب سوى الألمَ والحسرةَ ندوباً

أيا شوقٌ أَتُرغمتي لأرتدي ثوبَ النصرِ وأنا المهزوم !
فكيف لي بالتماهي والتباهي وأنا بكَ مكلوم ؟!
أُخادع قلبي والنفس ثائرة أم أوجه للحاقدين اللوم ؟!
لن أخضع و انا مظلوم ولن أُضاهي أرزل القوم
وإن كان خضوعي للتلاهي ! أنا راهب وبرهبنتي أنا المعصوم
بعون الله ورب الكون أنا قادر أرد اللوم

ليال السُهد يا قاتلة وقناصة وناكرة
فيكِ صحيت على حكاية حب كانت ناقصة
وصفت الناس ومن صوتها قلت هرير و بغفلة
وقلت أنا راهب ووصَّمْت القوم بالظلم وبالغفلة
أنا هأبعد عن الليل لأجل كلمتي تكون واحدة
ولا أُغير ولا من ذكرياتي أَتغير وانسج فيك حكايات عقولنا
لها رافضة