19 أغسطس، 2026

هؤلاءِ هم فخر العرب ” للشاعر : زياد أبو صالح _ فلسطين

زياد أبو صالح

سلاطين العرب :
دمروا عواصمنا
من أجلِ البقاءِ على عروشهم
” وطننا لم يبْق من آثارهِ
غيْر َ جدارٍ … خرب ْ ” … !

باعوا بلدانهم بثمنٍ بخسٍ
همهم الوحيد عروشهم
لا يعنيهم أمر مواطنهم
أكل َ أو نام َ أو … شرب ْ … !

كلهم مطبعون َ حتى الركب ْ
شئنا أم أبينا
تسقط عروشهم
لو حاولوا مرة ً
التغريد خارج َ … السرب ْ …!

متمسكون َ في عروشهم
لا يحبون َ التنازل َ عنها
لو صار عقل بعضهم … خرب ْ … !

” ملك ملوك العرب ”
حين شعبه ُ عليه انقلب ْ
خوفاً على حياته ِ
إلى مجاري الصرفِ … هرب ْ … !

عواصمنا محتلة كلها
غصبا ً عن إرادتنا
فيها قواعد للغرب ِ
من قطر حتى المغرب ْ … !

استقبلنا ” ميسي ” بكلِ حفاوةٍ
أهديناه ُ عباءَة العرب ْ
هتفنا له ُ يا للعجب
كلنا شاهدناه ُ
مع رفاق ٍ له ُ من بني صهيون
عند حائط ِ البراق ِ
كانوا يهتفون َ الموت … للعرب ْ … !

في بلادنا …
الأجنبي يسرح ويمرح
من دونِ أحد ٍ يطلب منه جوازه
أما أبناء أمتنا
محاطون َ من كل ِ حدب ٍ وصوب ٍ
بالمخبرين السفلة
صار الكل ُ فينا
في وطنه ِ … مغترب ْ … !

نحن خير أمةٍ أخرجت للناس ِ
لكن حكامنا وقادتنا
من جورهم وبطشهم
أساؤوا إلى سمعتنا كعرب
من المشرق ِ حتى المغرب ْ … !

أبناء أمتنا المجيدة :
تقصف بيوتهم ليل نهار
ينامون َ في العراءِ
يلتحفون َ السماء
يعيشون َ في ذلٍ و … كرب ْ … !

لن تقوم لنا قائمة
ما دام حكامنا وقادتنا
سائرين َ على هذا الدرب ْ … !

يا للعار :
نجحنا في تنظيم المونديال
ورقصنا في طرب ٍ
لكننا لم ننجح أبدا ً
في خوض ِ أي … حرب ْ … !

… وانتهت مسخرة المونديال
لا أدري كيف صارت فخرا ً للعرب ..!
شهداؤنا الأبطال …
أسرانا البواسل …
المرابطات في أقصانا …
الأمهات الثكالى …
أبناء شعبنا العظيم …
هؤلاءِ هم فخر ٌ لكل ِ العرب ْ … !