18 مايو، 2026

أشتقت اليكِ ” للشاعرة : مريم احمد _ مصر

مريم احمد

مرحبًا ياهامة،،
تسألينني عن صمتي!؟
نعم ياعزيزة سكنت فؤادي
حروفي يأست، وقلبي يشتاقك،
منُذ متى وقلمي يكتب غيابك ؟!
كنت ألقي إليكِ ثقل حنيني للأحمد
تلفين ذراعك تعانقيني
فأشعر بنبض أمي في قلبك
يالكِ من فتاة جميلة
تحوين مشاعر عائلة بين كفي أحتوائك
تلك الدموع كانت لا تهدأ ولا تنضب إلا حين تلامسها
يداكٍ
تنهرين صمتي وعبوس وجهي،بإبتسامة من ثغرك ومزحة تلقينها متعمدة لتجعلينني أبتسم،
وكل حديثك كان مصدر سكينتي ولو كنتُ في أوج ثورتي!!
ترين؛ تلك الصفات وذاك الحب الذي لامستُه في رحابتك
إلا يستحق مخاصمتك على غيابك!؟
أشتقت اليكِ