بلاغة صمت
عَائِدٌ لأبحث عَنْك.. آخِرُ كَلِمَةٍ كَانَ يُتَمْتِم بِهَا، قَبلَ أَنْ تَرعبه يَد زَوجَتِهِ و توقظه مِنْ النَّومِ، مَع سُؤَال يَمْلَأ مَلاَمِحُهَا بِالشَّكّ . . مَنْ هِيَ؟
قَام مُتَّجِهاً إلَى الْمَطبَخ مَع سَوْط عفويته يُحَضِّرُ لَهَا قهوتها الْمُفَضّلَة،
لَمَّا وضعَتْ السِّكِّينَ عَلَى رَقَبَتِهِ؛
صَفَعَ ثقتها وَهُوَ يُقَبِّلُ وَجهَ مُجَلَّد رِوَايَة غيوم ميسو.
More Stories
ما تُبقيه السُّنون” للشاعرة : ندى عبد الله _ مصر
كانت بيننا حمامة ” للشاعرة : داليا رأفت _ مصر
كيف ” للشاعرة : آسيا حملاوي _ الجزائر