13 أبريل، 2024

أحذر..7 مخالفات تعرض صاحبها للعقوبة بمشروع قانون البوابة المصرية للعمرة

طيارة

طائرة

كتب : محمد العيوطى

تضمن مشروع القانون المقدم من الحكومة للبرلمان، بشأن إنشاء البوابة المصرية للعمرة وتنفيذ الشركات السياحية رحلات العمرة، الذى وافق مجلس النواب نهائيا عقوبات رادعة لكل من نفذ رحلات أداء للعمرة ومناسكها بالمخالفة لأحكام القانون.

وتضمن مشروع القانون، علي أنه يعاقب بغرامة لا تقل عن خمسمائة ألف جنيه ، ولا تزيد على مليوني جنيه من نفذ رحلات أداء مناسك العمرة بالمخالفة لأحكام المادة (4) من هذا القانون. 

ويستعرض صدى البلد أبرز ماجاء فى المادة 4 فيما يلى:

تكون آلية عمل البوابة وفقا للقواعد والإجراءات المبنية علي الترتيب الأتى: 

– تتولي الغرفة المختصة تسجيل الشركات السياحية، وكذا الشركات والمؤسسات والوكلاء السعوديين علي البوابة.

– توثق العقود المبرمة بين الشركات السياحية والوكلاء السعوديين وفقا للقواعد المعمول بها فى المملكة العربية السعودية، إلكترونيا علي البوابة، وذلك بعد التنسيق مع الغرفة المختصة.

-تمنح الوزارة المختصة الشركات السياحية أسم مستخدم وكلمة مرور للبوابة.

-تلتزم الشركات السياحية بوع برامج العمرة التي تنظمها، وتحميلها عليا لبوابة موضحا بها أسماء المعتمرين المسافرين من خلالها والرقم القومى لكل منهم.

– تمنح الوزارة المختصة الشركات السياحية كود تعريف خاص بكل معتمر، وذلك بعد التنسيق مع الغرفة المختصة والجهات المعنية.

– ترسل الوزارة المختصة بعد إصدار الكود التعريفي، أسماء المعتمرين الي شركات الطيران أو النقل البري أو البحري، بحسب الأحوال ، لإصدار تذاكر السفر.

-تقوم البوابة بربط كود تعريف خاص بكل معتمر آليا مع الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية بوزارة الداخلية، لإرساله إلكترونيا لأقسام الجوازات بمنافذ الجمهورية.

أهداف مشروع القانون:

وتتجلي أهداف مشروع القانون المعروض وفقا لتقرير اللجنة فيما يأتي:

– مواكبة التطور التكنولوجي والتقني في ميكنة الخدمة المقدمة للمواطن كأحد محاور برنامج الإصلاح الهيكلي الذي اطلقته وزارة السياحة والآثار لتطوير قطاع السياحة.

– تمكين الوزارة المختصة بشئون السياحة من تنفيذ التزامها بتقديم أفضل الخدمات للمعتمرين، وحمايتهم من السماسرة والوسطاء.- تحقيق السيادة المصرية الكاملة علي مواطنيها. 

– حماية الاقتصاد والأمن القومي المصري.- القضاء علي ظاهرة افتراش المعتمرين الشوارع بسبب عدم توافر السكن بالمملكة العربية السعودية، وكذا ظاهرة التخلف من العمرة للحج، فضلا عن التكدس بالمطارات بسبب عدم وجود تذكرة طيران.