ذاك عصفور اسير القفص…
حلم ذات يوم بالنجاة..
حاول يفك اسره..
ويطلق جناحيه..
ظنا منه أنه يستطيع..
ربما جدران القفص حجبت عنه الضياء..
ولم تشجعه ترانيم الصباح على التغريد..
ظل حزينا بائسا..
تلجمه الايام …
وكأنها تمنع عنه الحياة…
حتى داخل القفص ..
لم يعد يقوى على الحياة
وكأن الحياة ماتت بداخلة..
ظل يقاوم ظلمة الوحدة..
ليشعر بالأمل يوما..
ولكنه لم يرى إلا الظلام..
حتى شعاع الصباح لم يشعر به..
بقي صامتا لا يسمع صوته أحد…
يبكي وحيدا …
وبصمت موجع توالت الايام …
الى أن فتح القفص…
فنظر إلى الباب …
ظنا منه أنه يستطيع الانطلاق…
حرك جناحيه ..فإذا بها تؤلمه…
ولا تقوى على الطيران…
ونظر إلى الباب وبكى…
وقال …
قد فات الاوان يا صديقي…
ما عدت اقوى على الطيران..
كنت انتظرك منذ زمن وانت لا تبالي بي ولا تشعر ..
بان عجزي كان اختناق…
فعذرا يا باب قفصي …
لم تعد املي…
وساغلقك بيدي…
قد فات الاوان….
تحياتي لكم ام طلال…
فهل ندع العصفور يموت كمدا !!
او أنه يستسلم لقدره…
هذه حكاياتي مع الزمن …
فلا عاش بالقفص سعيدا
ولم يكن الباب هو أغلى الامنيات…
وتطوينا الايام …لتمضي
ذاك عصفور ” للشاعرة : انتصار الجباوى _ الأردن
ارشيف
More Stories
من قلب مصرْ ” للشاعرة.: إيمان مصطفى _ مصر
غبية أنا بما يكفي ” للشاعرة :خديجة بوعلي _ المغرب
هذي البلادُ ” للشاعرة : امنة محمود _ العراق