تحتفل مصر فى 25 أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء من الاحتلال الاسرائيلى فقد تم تحرير سيناء من الاحتلال الاسرائيلى فى عام 1982 واكتمل التحرير بعودة طابا عام 1988 .
وما قامت به القوات المسلحة المصرية من تضحيات طوال العصور الماضية وحتى تاريخه ما هى إلا قيمة وطنية كبيرة لمصرنا الحبيبة سجلت بدماء الشهداء فى صفحات سجلات التاريخ وكما اعتاد العالم العربي كله ومصر على الاحتفال كل عام وبالتحديد يوم الخامس والعشرين من شهر إبريل بالاحتفال بعيد تحرير أرض الفيروز سيناء الحبيبة ، وقد تم استرداد سيناء بعد رحلة طويلة من المعاناة. وتم رفع العلم المصري عليها في عام 1982 يرفرف في سماء الحرية والكرامة،
كما إنها شاهدة على ما يتم من إنجازات خالية وخاصةً في مجالات البنية الأساسية وقطاعات الإنتاج المختلفة. وشبه جزيرة سيناء لها مكانة غالية في قلوب المصريين، فهي مفتاح من مفاتيح أهمية مصر في العالم العربي وكل القارات، فهي حلقة الإتصال والمحور الرئيسي بين إفريقيا وآسيا.
نصر أكتوبر تعبير عن السلام بالعناصر والاستشهادات لقد كانت الجهود الدولية والمؤتمرات استطاعت مصر في عام 1988 أن تسترد طابا الغالية من خلال التحكيم الدولي. الذي حكم بإجماع الآراء أن طابا أرض مصرية مائة في المائة وأنها تخضع للسيادة المصرية.
وبعد عام قام الرئيس الأسبق حسني مبارك، برفع علم مصر عالياً وقام بأخذ طابا أيضاً. الكفاح لاسترداد سيناء قامت مصر العظيمة بإستخدام الوسائل المختلفة من النضال. حيث نجدها استخدمت القوات المسلحة لتكافح بحرب الاستنزاف. والتي استمرت لستة سنوات على التوالي.
وقد استطاعت مصر أن تحقق النصر في حرب أكتوبر من سنة 1973. هذا النصر الذي جعل معايير الحروب العسكرية تنقلب لما حققته القوات المسلحة المصرية من معجزة بتحطيم ” خط بارليف. وهكذا استطاعت مصر أن تسترد سيادتها الكاملة على قناة السويس. وجزء من شبه جزيرة سيناء، وكانت هذه أولى مراحل النصر وتحرير سيناء.
More Stories
وفاء على تكتب المؤمنُ دائمًا مُصاب؛
إسماعيل عبد السلام يكتب بذرة الخير
محمد عبد الفتاح يكتب روح اليقين