بٱخر القصيدة
كانت تحرك القافية
بقدمين صغيرتين
ترتب الصور على مقاس دهشتها
وأرتب الحروف على مقاس لهفتي
لم يكن الوله بكامل دقته
إذ مامعنى أن تورق
وتثمر الضحكات
ويموت العاشق بطعنة وردة
مامعنى أن يخرج الوله من كفي كينبوع
يجف على قارعة طغيانك
رميت كفي الينبوع
تركت للقصيدة حرية النهايات
كأن أورق قبلة خضراء أو زرقاء
وأصير مملكة
أو أن أجردك من طغيانك
وتصير أنا
” بٱخر القصيدة ” للشاعرة : إيمان شربا _ سوريا
ايمان شربا
More Stories
السيد التركى يكتب سوق تفاهم
يستيقظُ في مفاصلِ الحجرِ ” للشاعرة : لُجين الغصن _ سوريا
قميص الكبرياء ” للشاعرة : هناء عباس العباس _ سوريا