18 فبراير، 2026

تحاليل خاصة لزواج الأقارب.. شروط جديدة لصحة عقد القران وفقا لمشروع قانون

كتب : عمار فودة

حدد مشروع قانون الأحوال الشخصية التى قامت النائبة نشوي الديب بتقديم تعديلات جديدة عنه حزمة من الشروط الخاصة بصحة عقد الزواج، يستعرضها موقع “أخبار اليوم المصرية” فيما يلى

نصت المادة 7 على يشترط لصحة عقد الزواج ما يلي:
أهلية الزوجين وخلوهما من الموانع القانونية مع إلزام المقبلين على الزواج بصفة عامة بإجراء التحاليل الطبية المطلوبة وفى حالة زواج الأقارب يلزم بتحاليل طبية متخصصة.

واستيفاء الإيجاب والقبول لشروط صحتهما والإشهاد على ان يكون من الشهود العدول يتمتعون بالأهلية القانونية وصحيحي الإرادة وكذلك تقدير مقدم الصداق والمؤخر.

ونص القانون على انه يشترط لصحة الإيجاب والقبول ما يلي: صدورهما عن رضاء تام بألفاظ تفيد معنى الزواج لغةً أو عرفاً، وفي حالة العجز عن النطق، فبالكتابة، فإن تعذرت فبالإشارة المفهومة وصدورها بصيغة منجزة دالة على الاستدامة غير مقيدين بأجل أو شرط واقف أو فاسـخ و بقاء الإيجاب صحيحاً لحين صدور القبول، و موافقة القبول للإيجاب صراحةً.

وتستهدف مواد القانون منع زواج الأطفال  ونص على أنه لا يجوز تزويج من لم يبلغ من الجنسين ثماني عشر سنة ميلادية كاملة. 

ويعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة اشهر ولا تزيد على سنة كل من تسبب أو عقد أو وافق أو وثق أو شهد على عقد زواج قاصر دون السن المذكورة فى هذه المادة ما لم يكن ذلك بأمر القاضى المختص ولا يجوز التنازل عن العقوبة وفقا لأي قانون آخر..

ونصت المادة 2 على أنه لكل من الطرفين العدول عن الخطبة ويترتب على ذلك الأتي : 

بالنسبة للتعويض: إذا ترتب ضرر من عدول أحد الطرفين عن الخطبة بغير مقتض كان للطرف الآخر المطالبة بالتعويض عما أصابه من ضرر، ويأخذ المتسبب فى العدول حكم العادل.

وجاء في مشروع القانون أن الخطبة هي اتفاق بين رجل وامرأة سابق على الزواج يجوز كتابته ومثلها الوعد به صراحة، قد يتم فيه قراءة الفاتحة أو تقديم الشبكة وما جرى العرف به من تبادل الهدايا وقبض المهر المتفق عليه ، ولا يعد ذلك زواج.

ونص القانون انه بالنسبة للمهر: إذا عدل أحد الطرفين عن الخطبة أو مات يسترد هو أو ورثته المهر الذي أداه عينا أو قيمته يوم القبض أن تعذر رده عينا.

وإذا اشترت المخطوبة بمقدار مهرها أو ببعضه جهازاً ثم عدل الخاطب فلها الخيار بين إعادة المهر أو تسليم ما يساويه من الجهاز وقت الشراء ، وتعتبر الهدايا التي جرى العرف علي إعتبارها جزء من المهر.

وبالنسبة  للشبكة والهدايا: إذا عدل أحد الطرفين عن الخطبة وليس هناك شرط مكتوب  اذا ما كان هناك عقد اتفاق بالخطبة مكتوب  لابد من التفرقة بين حالتين :

إن كان بغير مقتض فلا حق له في استرداد شيء مما أهداه للآخر، وللآخر استرداد ما أهداه ، و تنطبق هذه القاعدة على الشبكة أيضا.

ونص القانون إن كان العدول بمقتض فله أن يسترد ما أهداه إن كان قائما وإن لم يكن قائما فله استرداد قيمته يوم إهدائه إن كان هالكا أو مستهلكا وليس للآخر أن يسترد شيء مما أهداه له ، وتنطبق هذه القاعدة على الشبكة أيضاً.

ونص القانون على انه ”  إذا انتهت الخطبة بعدول من الطرفين استرد كل منهما ما أهداه للآخر إن كان قائما او مقابله اذا كان غير قابل للهلاك، أما الشبكة فتقتسم بين الطرفين.

واضاف القانون ” اما إذا انتهت الخطبة بالوفاة، أو بسبب لا يد لأحد الطرفين فيه، أو بعارض حال دون الزواج، فلا يسترد شيء من الهدايا أما بالنسبة للشبكة فتقتسم بين ورثة الطرف المتوفى والطرف الاخر