23 أبريل، 2024

ندى تخلصت من زوجها بمعاونة عشيقها من أجل المتعة

جثة

جثة

كتب : حاتم السيد

باعت شرفها من أجل المتعة، ولهثت وراء الجنس ونسيت إنها متزوجة وأم لأطفال صغار، هنا في أحد شوارع مدينة السلام خرجت ندى التي لم تتخط عامها الثلاثين من العمر ترتدي ثيابها الشفافة وتضع مكياجها بعد أن صففت شعرها للذهاب إلى حفل زفاف صديقتها بمنطقة المرج، وبعد الانتهاء من الفرح تعرفت على شاب يدعى محمد  ع.  أغوته بمفاتنها وخطف هو قلبها بكلامه المعسول، سرعان ما تبادل رقمي هواتفهما وبدآ في الحديث سويا طالت المكالمات بينهما إلى منتصف الليل حتى نشأت بينهما علاقة محرمة بدأت ما بين الهاتف والشات وانتهت على الفراش، استمرت تلك العلاقة المحرمة لعدة شهور دون معرفة الزوج.

ومع مرور الأيام، وقعت مشاجرة بين المتهمة ندى وزوجها، هنا تركت له المنزل وذهبت إلى عشيقها ومكثت معه في الشقة ما يقرب من 30 يوما، مارست خلالها الجنس أكثر من 60 مرة  واعترفت المتهمة في التحقيقات أنها كانت تمارس الجنس مرتين في اليوم الواحد طوال فترة فترة مكوثها مع العشيق.

وبعد مرور شهر عادت المتهمة لوحدها إلى زوجها وتطلب منه أن يسامحها، وعندما سألها عن غيابها أخبرته أنها استأجرت شقة في المرج وكانت تقطن بمفردها ومع تدخل بعض الجيران عادت الزوجة، ورغم كل ذلك لم تستطع المتهمة أن تتخلى عن عشيقها.

مرت الأيام والليالي، واختمرت الفكرة في ذهن المتهمة أن تتخلص من زوجها عن طريق قتله وإلقاء جثته في مقلب قمامة لكي يخلو لها الجو مع عشيقها وبالفعل نفذت مخطط الجريمة بمعاونة عشيقها الذي أحضر حبوب منومة لعشيقته وقامت المتهمة بإحضار كوب من الشاي ووضعت فيه المنوم ونفذوا جريمتهما ثم لفا الجثة في “شوال” وألقياه في مقلب زبالة.. تلك كانت اعترافات المتهمة أمام النيابة العامة التي أمرت بإحالة المتهمين للجنايات.

وكان انتقل محرر “اخبار اليوم المصرية” إلي مسرح الجريمة ليرصد تلك التفاصيل التي دارت فصولها بمنطقة السلام حيث يروي أصدقاء وجيران المجنى عليه.. دقت عقارب الساعة العاشرة ونصف ليلا من يوم الحادث حضر سامح . م سمسار إلى منزله بمنطقة السلام بعد رحلة صغيرة بصحبة 3 من أصدقائه إلى الساحل الشمالي استغرقت ثلاثة أيام قبل وصوله إلى المنزل دق جرس هاتفه لتخبره زوجته ندى أنها تريد طبق كشري، ولم يتأخر الزوج في تلبية طلب زوجته، وسرعان ما غير مساره وتوجه إلى أقرب محل كشرى لشرائه، وأثناء ذلك أخبر أصدقاءه بأنه سوف يذهب لشراء طاجن كشري، وهنا تم مداعبته من أصدقائه “تعالى يابني وهاتلها كباب وكفتة ولا أي حاجة من هنا قريب سيبك من الكشري”،  ولكن السمسار أخبرهم بأنها تريد أن تأكل كشري لأنها تحبه، عاد الزوج  إلى منزله، ومكث مع زوجته وبعد أن انتهى الزوجان من العشاء، ذهبت الزوجة لكي تجهز له كوبا من الشاي، وهنا وضعت له عقارا منوما لكي تتخلص منه.

لحظات قليلة واتصلت المتهمة بعشيقها الذي يقطن في منطقة المرج، وقاما بكتم أنفاس الزوج وخنقه وضربه بآلة حادة على ظهره ووضعا الجثة على الدراجة البخارية وألقوه في مقلب زبالة يبعد عن مسرح الجريمة بحوالي 4 كيلو مترات، وبعدها عاد “المتهم العشيق” مرة أخرى إلى شقة القتيل ومكث مع عشيقته لعدة ساعات، وسط الصالة الصغيرة التي لا تتعدى مساحتها الـ 10 أمتار، هنا مكث العشيق يحملق فى سقف المنزل ويدخن سجائره، ليفكر في طريقة لكي يضلل بها رجال المباحث.

وأضاف الأهالى أن الزوجة المتهمة وقفت شاردة الذهن، وفي تمام الساعة الثالثة ونصف منتصف الليل اختمرت الفكرة في ذهنها أن تذهب إلى أهل زوجها وتخبرهم بأن “سامح” تغيب عن المنزل، ولم يعد  حتى الآن، وبالفعل ارتدت عباءتها وذهبت إلى شقيقة القتيل وأخبرتها بأنها تحاول الاتصال بزوجها ولكن دون جدوى.

وفي الصباح الباكر هرولت مسرعة إلى قسم الشرطة لكي تحرر محضر تغيب، وبعدها حضر مجموعة من أفراد قسم شرطة السلام إلى محل البلاغ ومكثوا في السؤال عن خيوط البلاغ ولكن دون جدوى.

بداية اكتشاف الجريمة عندما تبلغ لقسم شرطة السلام أول من الأهالي بالعثور على جثة شخص بمنطقة مساكن الصعيد أ ـ طريق بلبيس ـ دائرة القسم ، بالانتقال والفحص عثر على جثة المدعو سامح ف م م 44 سنة سمسار عقارات ومقيم بلوك 4  مساكن الصعيد أ ـ دائرة القسم “يرتدي ملابسه كاملة” ولا توجد بها ثمة إصابات ظاهرية، وعُثر بحوزته على كافة متعلقاته، وبسؤال شقيق المتوفي المدعو تامر ف م م  38 سنة حداد ومقيم بذات العنوان لم يتهم أو يشتبه في وفاة شقيقه جنائيًا.

بتوقيع الكشف الطبي على جثة المتوفي بمعرفة مفتش الصحة ورد تقريره يفيد بأن الوفاة نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية أثر تعاطي جرعة زائدة من المواد المخدرة وعدم وجود شبهة جنائية بالوفاة وتحرر عن ذلك المحضر إداري القسم

بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن التوصل إلى أن زوجة المتوفى ربة منزل ومقيمة بذات العنوان، ترتبط بعلاقة بأحد الأشخاص ويدعى محمد ع، وأضافت التحريات بأن الزوجة سبق وأن تركت مسكن الزوجية وعادت لمسكنها مرة أخرى.

بتكثيف التحريات أمكن التوصل لوجود شبهة جنائية في الوفاة وأن وراء ارتكاب الواقعة زوجة المجني عليه بالاشتراك  مع  عشيقها، وتمكن ضباط وحدة مباحث القسم وبصحبتهم القوة المرافقة من ضبطها.

وبمواجهتها بالتحريات وتضييق الخناق عليها، اعترفت بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع جزار ومقيم شارع  مصنع الصابون ـ الخانكة قليوبية وأقرت بأنها نظرًا لارتباطها بعلاقة مع عشيقها، ورغبتهما في الزواج خططا للتخلص من زوجها.

وفي سبيل ذلك قامت بتاريخ الواقعة بوضع عقار منوم داخل كوب شاي للمجني عليه، وعقب تناوله واستغراقه في النوم حضر عشيقها وتخلص من الجثة ، وكانت النيابة العامة قررت منذ أيام إحالة المتهمين إلي محكمة الجنايات.