تقرير : حاتم السيد
أتاحت بوابة اخبار اليوم المصرية ، فرصة المشاركة بالرأي حول منظومة تطوير العملية التعليمية لقياس ميول واتجاهات وتلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي والإعدادي،
يذكر محمد عطية الخبير التربوى أن وزارة التربية والتعليم، عملت على تجميع العديد من القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع حالياً أو فيما بعد والمتشابه منها ووضعها فى المناهج بأساليب علمية دقيقة في الكتب، مؤكدة أن المناهج أحد الأعمدة التي تعمل على تنمية المفاهيم الخاصة بالصحة والسكان والعولمة وعدم التمييز.
وأكد عطية أنه لا بد من تغيير الثقافة الموجودة تجاه بعض مفاهيم التعليم في مصر والتي تعتبر أن هناك حقا في النجاح بلا تعلم ، موضحا أهمية تغيير تلك الثقافة لأن الشهادة يجب أن تمنح لمن تعلم وليس لمن حصل درجات بلا تعلم حقيقي لذلك فإن المعضلة الآن هي إحداث تغيير في فهم فلسفة التعليم وأهدافه الحقيقية وتغيير الفلسفة التي تحكم الآن والتي تسعي للحصول علي وثيقة تمنح حاملها مزايا اجتماعية بدون مهارات حقيقية تخدم صاحبها وتدفع الدولة إلى الأمام
وأوضح سعد عامر الخبير التعليمى أن الوزارة في إطار خطتها لتطوير التعليم، أن التمييز الذي تمت إضافته في المناهج لم يقتصر على فئة بعينها، حيث تم وضع محتوى علمي يحث على عدم التمييز ضد الأطفال والمرأة وذوى الاحتياجات والتمييز الدينى، وكل ذلك يأتى فى إطار الركائز الثلاث، وهى «المهارات والقيم والقضايا».
وقالت”إيناس المعداوى“لقد منحنا الله وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية قيادة حكيمة تهتم دائما يهتم بتطوير المنظومة التعليمية ويجتهد ونتمنى له المزيد من التقدم والرقى ، علما بإن مستوى المناهج الجديدة التي تدرس الآن في المدارس المصرية من أفضل المناهج التي تدرس على مستوى العالم وهي مناهج خاصة بمصر تم اعدادها بعد التعرف على مناهج الكثير من الدول المتقدمة في العملية التعليمية ، موضحة أن مركز تطوير المناهج في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني هو الجهة المعتمدة للمناهج بالتعاون مع كبرى المؤسسات التعليمية الدولية .
وأشار السيد الترك الخبير التربوى إلى أن التعليم تحول من التأكيد على المعرفة للتأكيد على المهارات، ومن الحفظ والتلقين إلى التعليم القائم على نشاط المتعلم، ومن المنهج السطحى إلى المنهج الواسع والعميق، ومن المواد الدراسية المنفصلة إلى المواد متعددة التخصصات.
وأوضح أحمد حلمى الخبير التربوى أنه تم استخدام 4 محاور رئيسية في المناهج، لدمج المهارات «الحياتية والقيم والقضايا والمفاهيم المختلفة» معاً، وهو محور التطوير لمناهج السنوات الخمس الأولى «رياض الأطفال حتى الصف الثالث الابتدائى»، لافتة إلى أنه تم توفير العديد من المنصات التعليمية التي تساعد الطلاب على فهم المحتوى الدراسي بسهولة مثل قناة مدرستنا التعليمية وبنك المعرفة المصري ومحتوى نجوى ليمتد
وذكر السيد شلبى أن النظام القديم في المرحلة الثانوية كان يركز على “الامتحان ” وليس “نواتج التعلم” لذلك بدأت الوزارة في تطوير هذا الجانب الهام من خلال نظام تعليمي يساعد على الابتكار وليس الحفظ ومجرد الحصول على درجات مرتفعة، مؤكدا أن النظام الجديد يصب في مصلحة الطالب وأن التعلم أهم من الشهادات وإن كان ممكنًا الحصول على شهادة تعبر عن تعلم حقيقي.
أكد محمد عبد الغنى أن بعض الدول طلبت أيضا الاستفادة من تجربة “الفصول الذكية” التي طبقتها مصر في بعض المدارس للقضاء على كثافة الفصول، وهناك دول أخرى طلبت المساعدة المصرية في بناء المدارس، وتزويدها بالمناهج الدراسية، موضحا أن البنك الدولي أعطى مهلة لمدة شهر للدول التي طلبت مساعدة مصر لوضع الخطة المطلوبة والتي يجب أن تكون مستمدة من التجربة المصرية.
وقالت”علا صبحى مصطفى احمد” إنه بالتوازي مع إعادة بناء التعليم منذ المراحل الأولى بدأت الوزارة في تغيير نظام التقييم في المرحلة الثانوية بهدف استعادة التعلم للأجيال التي لم تلحق بالنظام الجديد واختبار قدرتهم على فهم نواتج التعلم سعيا إلى تحقيق “رؤية مصر 2030” ، مشيرا إلى أن المنافسة الآن بين الدول ليست مادية، وإنما أصبحت منافسة عن مدى القدرة على الابتكار والإبداع والبحث العلمي.
أكدت دعاء نجم أن منظومة تطوير التعليم في مصر من أكبر المشاريع القومية لإعادة الدولة على خريطة التصنيفات الدولية المتقدمة، مشيرا إلى أن عام 2019 كان عام التتويج لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير منظومة التعليم والتي بدأت عام 2014 منذ توليه الرئاسة وإطلاقه مبادرة “نحو مجتمع مصري يتعلم ويفكر ويبتكر
More Stories
مدير تعليم مشتول يناقش تنفيذ سلسلة مبادرات خلال شهر رمضان المبارك
إحالة مدير مدرسة واخصائية للمحاكمة التأديبية بالشرقية
محمد رمضان لن ينتقل أي طالب من صف دراسي إلى الأعلى دون امتلاك الحد الأدنى من مهارات القراءة والكتابة.