18 فبراير، 2026

” وريدي ” للشاعرة : سماهر محمود _ سوريا

سماهر

يا ضوعَ شعري بالشذا تتحمّلُ
هذا الشّذا عطرٌ يفوحُ وريدي

ما كانَ حبّاً إذ تبدّلَ بالجوى
وبداخلي خفقي غدا كشريدِ

الطّيرُ يغدو كالكسيرِ جناحُهُ
وبعمرِ حبٍّ للحياةِ مديدِ

مالي أراكَ غريبَ روحٍ في اللقى
والحلمُ أنتَ وفرحتي بكَ عيدي

صرخَ اللسانُ وفي زمانٍ كالكرى
الموتُ فيكَ غايتي وقصيدي

ما كانَ قلبي مُبدَلٌ فيه الهوى
إنّ الغرامَ مكارمي ووجودي

أشعلتُ ناراً فالحواسُ محارقٌ
حرقتْ فؤادي صبوةُ الترديدِ

فغدا الشّعورُ كعازفٍ لحنَ الهوى
أوتارُ قلبي رتّلتْ تغريدي