كتب : حاتم السيد
نظمت أمانة المرأة بحزب الشعب الجمهورى بمحافظة الشرقية بقيادة هبة فؤاد أمينة المرأة ندوة بعنوان “تمكين المرأة اقتصاديا في ظل عصر التحول الرقمي، تحت رعاية “أحمد عبد الدايم”،أمين عام الحزب بالمحافظة بحضور ^سعد عامر” أمين التنظيم وحسن نصر أستاذ بكلية التجارة جامعة الزقازيق ، ودعاء نجم ، وفيروز الشافعى ، ويعلم فؤاد ، وأمانات المرأة بالمراكز ولفيف من الشخصيات النسائية بالحزب ، وفق توجه الدولة نحو التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة لدفع عجلة التنمية.
وأشاد أحمد عبد الدايم أمين عام الحزب إلى الدور الذي يقوم به الحزب من دعم للمرأة في شتى المجالات، وأهمية دعم المرأة اقتصاديا وذلك اعتمادها على التكنولوجيا الحديثة لتحقيق المزيد من التقدم والتنمية للمجتمع ، ومع ذلك، فإن التغلُّب على معوقات المشاركة في الاقتصاد الرقمي غالبا ما يكون على القدر نفسه من الصعوبة كتلك المعوقات التي تحول دون مشاركة النساء في الاقتصاد التقليدي. وقد تمنع هذه القيود والمعوقات النساء من الاستفادة مما يسمى “العائد الرقمي”.
وأضاف سعد عامر أمين التنظيم ، ان الندوة تناولت أهمية تمكين المرأة اقتصاديا ودور الرقمنة والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في مساعدة السيدات في العديد من المجالات، وتم التطرق إلى العديد من المحاور أهمها التعريف لمبادرة قدوة تك والتسويق الرقمي وأهميته في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتدريبات المختلفة التي تقدمها، وتم التطرق إلى الشمول المالي بالإضافة إلى التحدث حول الاستخدام الآمن للإنترنت وكيفية مواجهة المخاطر الناتجة عنه، والتعرف على الطرق المختلفة لحماية الحسابات والصفحات وغيرها من الأمور التي ترتبط بوجود الانترنت
وقالت هبة فؤاد أمينة المرأة ، يمكن للاقتصاد الرقمي أن يتيح للنساء وسيلة لكسب العيش، حتى إذا كنَّ مستبعدات من أسواق العمل التقليدية. ويصدق هذا بوجه خاص على النساء في بلدان العالم النامية حيث يقف التحيُّز الثقافي، والقيود المفروضة على الحركة، والأوضاع الأمنية، والقيود المتصلة بمواعيد العمل، حائلا يمنع النساء في أحوال كثيرة من أن يشغلن المكانة التي تليق بهن في الأيدي العاملة. والميزة الرئيسية للاقتصاد الرقمي هي أنه يُسهِّل ويُشجِّع على العمل عن بُعد، الذي لا يكون فيه نوع الجنس عائقا بالقدر نفسه الذي يكون به في الاقتصاد المادي. وهو يتيح عالما من الفرص أمام النساء في البلدان الفقيرة.
وأفاد حسن نصر المحاضر ، يشكل التفاوت في إمكانية الاتصال بالإنترنت أحد التحديات الرئيسية في هذا الصدد. ووفقا لمافيس أمباه كبير أخصائيي سياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجموعة الممارسات العالمية للنقل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البنك الدولي، فقد انصب معظم التركيز في السنوات العشر الماضية على زيادة ربط البلدان النامية بالعالم الرقمي. وقد شهد هذا تحسُّنا سريعا، لاسيما في مجال انتشار الهواتف المحمولة. ولكن فيما يتعلق بإمكانية الاتصال بالإنترنت ما زالت هناك فجوة صارخة. ويذكر الإصدار القادم من مطبوعة تقرير عن التنمية في العالم عن الاقتصاد الرقمي أن نسبة لا تتعدى 18 في المائة من الرجال الأفارقة يمكنهم الاتصال بالإنترنت. وأمَّا النساء، فإن الفجوة تتسع أكبر: إذ أن 12 في المائة فحسب من النساء الأفريقيات يتصلن بالإنترنت.
وأفاد نصر بالعالم الرقمي. وأنديلا شركة واحدة صمَّمت بشكل منهجي نموذج أعمال لمساعدة النساء على التغلب على هذه العقبات التي تحول دون مشاركتهن. ويتركز هذا النموذج على تدريب مطوِّري برمجيات العمل عن بُعد لدى الشركات الواردة على قائمة مجلة فورتشن 500 والشركات المبتدئة. وهو يهدف أيضا إلى تدريب مطوِّري البرمجيات من النساء في أفريقيا.
أما كريستينا ساس، المؤسِّسة المشاركة ومديرة العمليات، فتقول “إن التدريب المتاح غير كاف على الإطلاق بالمقارنة بالفرص المتاحة هناك”، مشيرة إلى أن بعض البرامج الجامعية الخاصة بعلوم الحاسوب في أفريقيا، لا يُخصَّص فيها وقت للترميز وهي مهارة مهمة في هذا القطاع. ولمعالجة هذا النقص، أعدت شركة أنديلا برنامج تدريب نشطا لهؤلاء النساء، ومن ذلك تدريب متخصص على تطوير البرمجيات والتدريب على المهارات الحياتية.
وأشارت دعاء نجم ويشكل نقص التدريب على المهارات حاجزا شائعا أمام دخول النساء قطاع تكنولوجيا المعلومات في كل أنحاء بلدان العالم النامية. وتقول ستيلا موكان كبيرة موظفي تكنولوجيا المعلومات في شبكة معلومات حلول الأعمال وحلول التكنولوجيا بالبنك الدولي “يمتلك الكثير من البلدان نظم تعليم عفا عليها الزمن لا تمنح أي مهارات عملية. ولذا، يجب علينا إيجاد مبادرات تكون عبر الإنترنت ومرنة.” وقد ساعدت موكان في السابق حكومة مولدوفا في إعداد برنامج لاجتذاب مزيد من النساء في قطاع تكنولوجيا المعلومات.
أكدت فيروز الشافعى ومع أن تحسين التدريب يُمكِّن النساء من الحصول على وظائف في قطاع تكنولوجيا المعلومات، فإنه قد يكون باهظ التكاليف. وقد توصلَّت إلى حل مبتكر والتدريب للنساء العاملات في مجال تكنولوجيا المعلومات . ثم تساعدهن في البحث والحصول على وظيفة في مواقع العمل الحر عبر الإنترنت التي تنمو بسرعة
وتقول هيام فؤاد لاجتذاب مزيد من النساء إلى هذه المواقع هو منحهن مزيدا من التعليم، والسبيل الوحيد للوصول إلى النساء في المناطق الريفية هو من خلال دورات تدريبية على شبكة الإنترنت.”







More Stories
محافظ أسيوط يتفقد مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ ويتابع تطورات حملات إزالة التعديات
محافظ أسيوط: نحرص على تهيئة مناخ جاذب للاستثمارات الجادة
محافظ بورسعيد يلتقي رؤساء الأحياء ورئيس مدينة بورفؤاد استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك