مَاذا أَقولُ ..والقَلبُ
نعشٌ وَبُركَانُ ؟؟
والوجدُ فِي النَّفسِ
طودٌ وَوديانُ.
مَاذا أقولُ وَالجَوى
إِِلَى كَلفٍ ؟؟
وَاللبُّ كَالشَّوقِ
أوزارٌ وَحِرمانُ
مَاذا أقولُ وَالحَالُ..
تَرنُو لمُفتَرقٍ ؟؟
وَهَلْ لحالِ القَومِ
شَكلٌ وَألوانُ ؟؟
مَا كنتُ أَعلمُ ..
أَنَّ الحِقدَ أوبَتُهمْ
وأَنَّ المُحبِينَ
– كالبَاغينَ- أَوثانُ
مَا كُنتُ أَحسَبُ
الخَيرَ فِي وَجعٍ
وأَنَّ النُّكرَ
فِي وجدَانِ مَنْ كَانُوا
مَاذا أقولُ ..
وَالموتُ فِي كُلِّ رَابيةٍ
إِنَّ الفِكرَ ..
بَينَ النَّاسِ لهوٌ وَبُهتانُ
أين الرَّجاء ..؟؟!!
وكلُّ النَّاسِ في رَهقٍ ..
وَمَجازرُ القَومِ
فِيهَا الدَّمُ أَطنَانُ .
More Stories
كمذياع عتيق ” للشاعر : علي نفنوف _ سوريا
معقولة ” للأديبة : سونى ابو العلا _ مصر
السيد التركى يكتب سوق تفاهم