آه من الدنيا وما ألهاني
أنْسَتْ فؤادي طاعة الرحمن
ماذا عساني إن رحلت مقصرا
والموت أقرب من زفير آن
أيقنت أني ضائع في غفلة
رهف الفؤاد وللهدى ناداني
روحي لبابك يا الهي تبتغي
جاءتك هاربة من العصيان
والعين من فرط الدموع تقرحت
تدمي القلوب بدمعها الهتان
مولاي جئتك والذنوب تعاظمت
أنت العظيم وواسع الغفران
فاقبل بعفوك يا إلهي توبتي
واجعل فؤادي ثابت الإيمان
More Stories
فى الليل ” للشاعر : زاهر الأسعد _ فلسطين
كمذياع عتيق ” للشاعر : علي نفنوف _ سوريا
معقولة ” للأديبة : سونى ابو العلا _ مصر