18 فبراير، 2026

” بُكا الصفصاف ” للشاعرة : شيرين شيحه _ مصر

كرتون

ارشيف

يجيشُ القولُ في صدري فأرسلهُ
كما الغُدران تمنعهُ يدُ الأحقافْ

تؤرجحني حكايتُنا مع
الضدينِ
تبهتني فألزمُ نقطةَ الأعرافْ

كتبتُ اليومَ أغنيتين بعد
الألفِ
في عينيك أنذرها مع (الأوقاف)

تُراك الآن تذكرني؟ أتنساني؟
أتهواني؟عليك ومنك بتُّ أخاف

أتذكر يا نديم الروح قصتَنا
مع الأقمار والنوّار والصفصاف؟

ونهر البوحِ يجمعنا فتُلقي
القولَ
أكملهُ على شفتيك دون قطافْ

تشاركنا ليالي الوصل منْسَكَنا
برجم البُعد والأنغام محضُ طواف

نُسرُّ حديثنا للبحر نأمنهُ
نوشوشُ سرَّنا الأحلى فمَ الأصداف

أتذكرُ يا حياة القلب ضحكتنا
وأنت مشاكسٌ أنثايَ بالأوصاف؟

تقولُ : بسيطةٌ كالحب هادرةٌ
و هادئةٌو (صادقة) بحذف (القاف)

أقولُ : وأنتَ؟
_ فلتصفي
_ مزاجيٌ ، خفيف الروح
في طُرق الهوى عرّاف

سأحكي قصةً مولايَ فامنحني
أمانَ الحب لا ترهبنِ بالسيّاف

ونضحك من صميم الحب ك العشّاقِ
بل نمحو من الأوصاف وجه (الكاف)

فمالزماننا يعدو بضحكتنا
ويمنحنا دموعَ القلب في الأعطاف!

ومالي لا أرى وجهي على مرآتك
الأنقى سوى ظلٍ من الإنصاف!

فهل جفّت حكايا الماء يا عمري
أم انقلبت ليالينا بُكا الصفصاف؟