أتعصانـي بضـرَّائي الحروفُ
وتنـأَى عن سراديبي القطـوفُ
أما قد قامـت الحربُ بقلـبي
وسُلَّت في أحاسيسـي السيــوفُ
وقد حُرِّقْتُ في البيداءِ وحــدي
وقـرصُ الشمسِ غشَّاهُ الكسوفُ
فكِدْتُ أضـلُّ لا دربٌ جَلِيٌّ
وكِـْدتُ أخرُّ أعياني الوقـوفُ
تَخطَّفَنى الضياع بغير مـأوىً
وغرَّتـني لكَي آوي الكهـوفُ
فأسلمـتُ الوَدود شتاتَ نفسٍ
يُزلْزِلهُـا مِنَ البلْوَى صُنـوفُ
فإذ بخمائـلِ الزيتـونِ تـدنو
وأسـرابُ الحمامِ بِنَا تَطُـوفُ
ولَاحَ النورُ خلف الصدر يســري
ودقـَّتْ في خلايايَ الدفـوفُ
وعـدتُ بوافرِ الخيراتِ
حمْـدًا
هـو الرحمـنُ رزَّاقٌ رؤوفُ
More Stories
السيد التركى يكتب سوق تفاهم
يستيقظُ في مفاصلِ الحجرِ ” للشاعرة : لُجين الغصن _ سوريا
قميص الكبرياء ” للشاعرة : هناء عباس العباس _ سوريا