8 سبتمبر، 2026

” الحكايةُ مُعتقَد ” للشاعرة : دعاء رخا _ مصر

دعاء

دعاء

يا أمَّةَ (اقرأ) .. إقرؤوا، وتدبّروا
{ريّانُ والبئرُ } .. الحكايةُ معتقَدْ

إن تسكبوا اللبنَ المحلَّى .. أدمِعوا
واللهِ .. لو عينًا سكبتم، لن يُرَدْ

ليس ابن آدمَ، كي يفيضَ مشاعرًا
أنْ يرتديْ زيَّ الغرابِ لمن لُحِدْ

إنَّ ابنَ آدمَ .. لو رأى مستنكَرًا
يسعى لفعلٍ .. فافعلوا، وبملءِ يدْ

ولتبحثوا عن كلِّ ألوانِ الأذى
ليس الأذى، بئرًا بدربِ لم يُسدْ

كلُّ الأذى .. في لا مبالاةٍ غدتْ
منهاجَ قومٍ نوّمٍ .. وإلى الأبدْ

مليارُ (ريانٍ) بأمتنا .. ولم
نستوعبِ الدرسَ الإلهيّ المددْ

ودَّ الحكيمُ .. يقولُ في إعجازهِ
ليس الدعاءُ مع التواكل، يُعتَمَدْ

إنَّ الدعاءَ عصا، وموسى قد رمى
هل لو بلا رميٍ، ستُبهِتُ مستبِدْ؟

قال الإلهُ – كما رأيتم – .. أيها
الإنسانُ، إنّي قد خلقتُكَ في كبَدَ

لا تحسبنَّ النّومَ .. يحفظُ أعينًا
لو كان يحفظُ، ما صحا يومًا أحدْ !