تبا لك ياقلبي
حين انحنبت
امام لحظ عينيه
بات نبض قلبي
يربكني
واشتعلت نيران
الشوق لعينيه
اي سحر هذا
اتيتني
كأمنية صلاة
ماكنت اعلم أن
حبي لك
كعود من الثقاب
يشعل النيران
في خافقي
اهرب منك
والروح
إليك ترتحل
وكلما نويت هجرك
يكبر حبك بين
الضلوع يسكن
أقسو على قلبي
تارة
وتارة أخضع
لطيفك
واهرول نحو محرابك
لأقيم صلاة العشق
بين عينيك
فتحيه خصروف
من الارشيف
نص موثق
More Stories
السيد التركى يكتب سوق تفاهم
يستيقظُ في مفاصلِ الحجرِ ” للشاعرة : لُجين الغصن _ سوريا
قميص الكبرياء ” للشاعرة : هناء عباس العباس _ سوريا