18 فبراير، 2026

” شهقت بالبكاء، ” للشاعرة : رنا محمود _ سوريا

رنا

رنا

شهقت بالبكاء، تدخلت لإيقاف مايفعلونه، ولكنهم أردوني بعيدا صارخين بي لاتتدخلي!!
لقد انهالوا عليه ضربا بأكفهم وأقدامهم
حتى جرحت قدمه وتقطعت (شحاطته المهترئة ) ودموعه تكرج على خديه سيولا ..انهم يستقوون على الضعيف ..
وعندما سألت لم هذه القسوة؟!!
قالوا: يتفوه بألفاظ نابية ..
فضحكت من سخرية الموقف .
وهل مطلوب من طفل النظافة أن يكون ذا لسان نظيف وهو يشارك قطط الشوارع طعامهم من حاوية القمامة.
لم أقدر أن افعل له شيئا.سوى أني شاركته الدموع والحزن
ليس على حاله فحسب بل على أطفال وطني جميعا ..
ألا من أحد يكفكف دموع أطفالنا ويفعل شيئا ؟
ويعيد لهم ضحكاتهم والمراجيح !!

هل من يسمع ؟
هل من مجيب ؟

مشهد الأمس مقابل كراج البولمان
عند حاوية القمامة..
طبعا لايمكنني تصوير الطفل كي لاأزيد من إذلاله .!!