12 أبريل، 2024

كوادر تعليمية: اللقاح تحصين لبيئة مدرسية آمنة

رمضان

رمضان

كتب : حاتم السيد

قال الدكتور رمضان عبد الحميد وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية ، أن أهمية التطعيم يتجاوز الوقاية الفردية ليشمل المحيط المجتمعي ككل.

ولفت عبد الحميد إلى أن التحصين من خلال اللقاح هو الأكثر أماناً وفعالية في الفترة الراهنة من أجل عودة الحياة التعليمية وتنمية قدرات ومهارات الطلبة واستمرار تحصيلهم الدراسي وفق أعلى المستويات وعودتهم إلى مقاعدهم الدراسية في ظل بيئة مدرسية آمنة وصحية في نفس الوقت.

وأكد صالح شلبى مدير عام إدارة مشتول السوق التعليمية ،ل”،اخبار اليوم المصرية” أن حرص الدكتور رمضان عبد الحميد وكيل أول الوزارة على توجيه كافة العاملين بالإدارات التعليمية والمدارس لتلقي اللقاح الذي توفره الدولة «مجاناً» باعتبارهم من الفئات الأكثر حاجة لتلقي المطعوم، مشيرا بأن دورهم يتمحور كمؤسسات تعليمية على دعم الجهود المبذولة من أجل القضاء على الجائحة الصحية.

وتابع شلبى ،إن الحكومة تمثل نموذجاً يحتذى ، لافتة إلى أن الإقبال الكبير على تلقي اللقاح بين صفوف العاملين في القطاع التعليمي مرده الثقة في كافة الإجراءات التي قامت بها الدولة منذ ظهور المرض.

أفاد شلبى ، أن د.رمضان عبد الحميد يشجع أعضاء الإدارات التعليمية وفق رؤية القيادة الحكيمة والقطاع الصحي في مصر على أخذ لقاح فيروس كورونا، لأن صحة وسلامة الإنسان هي الأولوية وعلى الجميع التكاتف والتضامن من أجل التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية

وقال أ.محمد عطية وكيل إدارة مشتول السوق التعليمية إن حصول الكوادر العاملة في جميع مدارس الإدارة التعليمية للقاح يعزز فرص التعافي من المرض وعودة الحياة المدرسية إلى طبيعتها ، مضيفا أن اللقاح يعزز المناعة وفرص الإنسان في مقاومة الفيروس والقضاء عليه، وأن على الجميع الاستفادة من هذا المطعوم باعتباره وسيلة فعالة للحماية إلى جانب الالتزام بالإجراءات الوقائية حتى بعد تلقيه

حيث قال محمود سلمان مدير إدارة الشؤون القانونية بالإدارة التعليمية ، إنه تماشياً مع التعليمات سعى أ.صالح شلبى مدير عام الإدارة التعليمية بمشتول إلى حث العاملين كافة على تلقي اللقاح سواء من داخل المنظومة التعليمية أو من خارجها بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى ، مشيرا إلى سلاسة الإجراءات وسرعتها، وإلى أهمية التحلي بالوعي ومواصلة الالتزام بالإجراءات والتدابير الاحترازية كالتباعد الجسدي ولبس الكمامة