10 أكتوبر، 2026

العمدة احمد حجازى واليوم العالمي للغة العربية .

احمد
قال الحاج احمد عثمان حجازى عمدة قرية الجوسق بمركز بلبيس محافظة الشرقية ، إن الاحتفال الحقيقي باللغة العربية هو حمايتها من هجوم اللغات الأخرى، مضيفًا أنه يجب أن تكون هي اللغة المستخدمة في الإعلام بدلًا من العامية ، وأن الأمم المتحدة اعترفت باللغة العربية لغة رسمية لها وهي اللغة الرابعة عالميا.

تابع حجازى أن الدولة حرصت على الاحتفاء بـ اليوم العالمي للغة العربية، وذلك من خلال عرض أهم خصائص لغة القرآن الكريم ، موضحا أن اللغة العربية واحدة من أهم لغات العالم، ومن أكثرها ذيوعًا وانتشارًا.

أفاد العمدة أحمد حجازى ، شرف الله اللغة العربية بأن جعلها لغة القرآن الكريم، ولسان شرائعه وأحكامه، وتبيان حلاله وحرامه، وخزانة كنوزه وأسراره؛ قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}. [يوسف: 2] ، وأكثر ما يميز اللغة العربية امتلاكها لأسباب حياتها، ومقومات بقائها، وقدرتها على الاحتفاظ بأصالتها، مهما تباعد الزمان، وتداخلت اللغات.

اشار العمدة حجازى أن التعبير بفصاحة وبيان مما تتميز به اللغة العربية؛ حيث يستطيع المتكلم بها أن يصيغ عبارة دالة على الواقع وفق مقتضى الحال في سهولة ويسر؛ بعيدًا عن  التنافرات الكلامية، والتعقيدات اللفظية.

أفاد حجازى ، أن اللغة العربية من أثرى لغات العالم من حيث المفردات، ويستطيع المتحدث بها أن يعبر عن المعنى الواحد بألفاظ متعددة، كلُّ لفظ منها موضوع  لحال أو موصوف دال عليه، يضيف معنى جديدًا ، تتميز اللغة العربية بنظام صوتي يدل السامع على معنى الكلمة ومدلولها بمجرد صوته وجرسه.

اختتم العمدة أحمد حجازى عمدة قرية الجوسق ، حديثه بأن الكلمة العربية تنظبط بالميزان الصرفي الذي يمكّن الأدباء من تحويلها إلى أبنية مختلفة باختلاف المعاني التي يسوقونها، ويثري الأداء البلاغي بأساليب جمالية متنوعة.