اه من تلك العتمة القاتمة التي تراودني يومياً في شوارع موبوءة من خارج هذا الكوكب الملول ، لا أحد سوف ينقذني سأنفى حتماً
اه من تلك الارضية التي تحولت بسرعة إلى ظلام دامس ، َوها هو قد اختفى القمر المتلألىء
لو كل الدموع الساخنة تنفيني كلياً قبل أن تخرج من بئر الجنون الذي تسكب فيه جبال كثيرة مُرة كمرارة فناجين القهوة التي تحتسيني أو احتسيها ؟ لا اعرف !
لم يتبقَ لي سوى فنجان واحد
في بقايا وجودي على سطح منزلٍ متهالك وانا سجينة في اعماق
ذلك الخراب .
حجر قاسٍ يقذف على قلبي النار
كيفما يشاء
لم تكن غير احلام مستحيلة
في قطع زجاجية من بقايا العويل
أي طقوس من نثرات الخراب المتبقية
التي ستمنعني من التفكير في أساليب الانتحار الجيدة تماماً؟
العتمة تميتني بتريث سأنفى حتماً
لا أحد سوف ينقذني ؟
حدث الآن طق طق – ما هذا ؟
– إنه الانفجار الذي يسكب في البئر
اوه انه البئر نفسه !
وما زالت هستريا الضحك
لا تفارقني
More Stories
أسرَارُ الضِّفافِ ” للشاعر : محمد علي حسين البليبل _ سوريا
ﺃﺣﺒﺒﺘـــﻚ ﺑﺼــﺪق ” للشاعرة : إيمان الديب _ مصر
نَوارسٌ حالمةٌ ” للشاعرة : نهى حسين الغزي _ العراق