21 فبراير، 2024

“يامـسـافر عـلا الـشـاص الـجـديده” للشاعر : وضــاح صـالـح الـحـمـري

وضاح

يامـسـافر عـلا الـشـاص الـجـديده
بـالــخــبـــوت الـخلـيـه والـرمـالي

شـاص بــري مـصـمـم في حـديده
فــوق مـيـتـيـن سـرعـتـها خـيـالي

كـم تـعـداء الـمـخـاطـر والشـديده
مـن حـدود الـيـمـن لامـا الـطـوالي

في الـدواسـر وفي وادي عـبـيـده
لأجــل يـوفـي مـع عـــز الـرجـالي

مـن عـرف نخـوتـك يـفـتـك قـيـده
عـن هـمـوم الـزمـن بـيـكون سـالي

ســاهـر اللـيـل والـعـالـم قــهــيده
وانـت سـهـران فـي درب اللـيـالي

عاشت الناس من حولك سـعـيده
وانـت بـالــخـوف لأكـن مـاتـبـالي

والـمـهـاجـر مـعـك تـسـمـع نـهـيده
مـن فــراق الـيـمـن تـرثـاء لـحـالي

عيـشـتـه هـم والـلـه انـهـا نـكـيده
فــــرق ربــعــه وداره والأهــــالي

مــن زمــأن الـعـيـا يـنـزف وريــده
أجـبــره يــتـرك أرضــه والـحـلالي

لاربــح مــاربــح مـافـيـش فــيـده
والـحـزن والـقلـق شـواء طـحـالي

يـالـلـه ادعـيـك ســهــل مـانــريده
يـاكــريــم الـعــطـاء رب الـجـلالي