25 يوليو، 2024

“دموعُ الحُزنِ تَهمي” كلمات الاديبة : سكينة جوهر

سكينة

سكينة

دموعُ الحُزنِ تَهمي مِن فؤادي** إذا مالــجَّ ليليـكَ بالبِعادِ

وَ مــرَّ عليَّ دونَ قيــامِ ليــلٍ ** فَيمـلأُ كلَّ روحي بِالسّــوادِ

وأنتَ الجودُ يا(رَمضانُ)تَأتي** بكلِّ الجُـودِ مُبيـضَ الأيَادي

كَــنهر بيـنَ أشْهــرنا مَــليئ ٍ ** بإحسانٍ يَفيضُ من الجوادِ
….
وَخَيْرُ الجُـودِ حينَ اللهُ يَزْهُو ** بمَـنْ صَاموا لهُ يـومَ التّـنادِ
….
فلازالَ الحَديثُ الحقُّ يُـروى ** يَزيـدُ الصَّائمينَ بِـخيرِ زادِ
….
يَقولُ رَسولُنا بِحديــثِ قُــدْسٍ ** تَنــــزَّلَ بالهـداية والرشـادِ
….
يُنادي اللهُ -يـومَ الدِّيـنِ -قـوماً ** لهُ شَهدوا..وَقدْ نَادى المُنادي ..

يَقولُ : تَـــزَيَّنِي جَناتِ عَدْنٍ ** وَضُمِّي الصَّائِمينَ فَهمْ عِبادي

أولئـكَ مَن همُ صَلّوا وزكُّوا ** رَضوْني رَبَّـهمْ.. وَبـِلا عِنـادِ

أطــاعوني بِـلا أدْنى رِيــاءٍ ** وَصاموا لي ..وقاموا بـاجتهاد
….
وأدّوا فــرضَهمْ طمعاً بِقُربي ** وَخوْفاً مِن عَـذابي أوْ بِعادي

وصَاموا لي أنا وَحْدي..فإني** أُكافِئُـهمْ.. وخيرُ الـزَّادِ زَادي

مِنَ النيرَانِ أُعْتِقـهُمْ لِوَجْهِي ** فَقدْ لَبُّوُا النداء.. رَعَوْا وِدادِي
…….
وللشُّهــداءِ مَنـزلةٌ بِــخُلْدي ** فقدْ ضَحَّــوا ..لِـيحموا لِلبلادِ
….
بِأرواحٍ لَهمْ جادوا ..وَكَانوا ** صِياماً لي.. وَكانوا في جِهادِ
….
فهمْ أحْياءُ عِندي في نعيــمٍ ** مُقيمٍ ..حيثُ همْ أسْمى عِبادي
….
فيا أمَّ الشَّهيــد لَكِ التَّحايــا ** وكُلَّ الخِزي- دوماً – لِلأعادي