21 فبراير، 2024

تحذيرات من وصول غازات سامة إلى مصر خلال ساعات

بركان

كتب : هانى جابر

ارسل الدكتور محمد على فهيم رئيس مركز التنبؤ بالمناخ التابع لوزارة الزراعة ،لأخبار اليوم المصرية” يقول فيها إن الشعب المصري يقلق كثيرًا من التغيرات المناخية لأنه عندما حدثت عاصفة التنين فى مارس 2020 حدث بعدها الإغلاق بسبب جائحة كورونا.

وأشار “فهيم” خلال حوار لـ “أخبار اليوم المصرية”، إلى أنه ليس متوقع أن يكون هناك تأثير من قريب ولا من بعيد على مصر من بركان “لابالما” الذى ينطلق من إحدى الجزر الإسبانية وبالتالي سيكون بعيد جغرافيًا عن مصر ، ولكن هناك بعض الغازات التى ستصل إلى مصر مثل غاز ثاني أكسيد الكبريت من خلال الرياح التي ستكون شمالية غربية .

وأوضح “رئيس مركز التنبؤ بالمناخ التابع لوزارة الزراعة” أن الغازات السامة ستصل من مسافة كبيرة جدًا إلى مصر وبالتالي سيكون سرعة الرياح أفقية  لذا لا يكون لها تأثير واضح حتى على البشرية أو الزراعة لأن الغازات ستمر على مصر فى مستويات الغلاف العليا وليس له علاقة بمصر.

وحذر الدكتور محمد فهيم من أنه وصول غازات بركان “لابالما” ستبدأ الوصول إلى مصر غدًا على ارتفاعات كبيرة وليس له علاقة بالـ 1000 متر الذى له احتكاك على الزراعة أو البشرية .

وأكد أن ثاني أكسيد الكبريت من الغازات السامة التي وصلت إلى دول أوربية بنسب كبيرة وتسببت فى ثلوث الهواء لذا تبذل أوروبا الكثير من المجهودات من أجل عدم تلوث الهواء، ولكن العوامل الطبيعية مثل غازات بركان “لابالما” لا يستطيعون السيطرة عليها .

وقال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن البراكين النشطة على سطح الأرص حاليا تعد على الأصابع، ومنها بركان لابالما، مشيرا إلى أن لابالما  جزيرة تقع غرب المغرب مباشرة، وهي أقرب لها من إسبانيا نفسها، وجميعها تلك الجزر بها براكين.

وأضاف عباس شراقي ،لأخبار اليوم المصرية” أن بركان لابالما تم تكوينه منذ حوالي 1.8 مليون عام، ولكن قمته على إرتفاع حوالي 2500 متر فوق سطح البحر، موضحا أن جزيرة  لابالما عبارة عن جبال بركانية بالمحيط،  وهذا البركان الضخم يوجد به مئات الفتحات البركانية التي تنشط على فترات زمنية مختلفة”.

وتابع أن هناك حمما بركانية تسير على سطح الأرض مثل الأنهار، لافتا إلى أنه يوجد خمس أو ست أنهار، بهم نهر وصل إلى المحيط وكون دلتا نارية بالفعل، ويخرج منه غازات.

وأشار إلى أن هذه الحمم تتفاعل مع مياه المحيط ويخرج منها غازات، من أهمها ثاني أكسيد الكبريت، متابعا أن الرياح توجه هذه الغازات على البرتغال وإسبانيا، ولكن فى قمة جبال الجزيرة تحجز جزء منها، معقبا: الغازات اللي هي أقل من الـ 2500 متر تتحجز على إسبانيا والبرتغال وأوروبا وبعد اتجاهها لأوروبا بتعلي”.

وأفاد أنه بالفعل تم وصول الغازات إلى شمال أفريقيا وغطت أوروبا بالكامل، إلى جانب البحر الكاريبي، لافتا إلى أن التركيز الأكبر لهذه الغازات فى مصر سيكون فوق الإسكندرية الأحد، وهناك احتمال كبير لأن لا يكون ليس لها أى تأثير، والسبب أنها مرتفعة.