21 فبراير، 2024

” مرفأ آلتيه ” للأديبة ..ابتسام يعقوب حبو _ سوريا

ابتسام

ابتسام

همست بأذن السماء
طالبة معونتها
الأزلية
رافعة يدي كذبيحة.
سماوية
فاستجابت.
السماء لطلبتي
بعد أن سألت الليل
وعيون السهر
والكل ناداني وتلعثم،
عبر دائرة السماء
إشارات وإيحاءات،
وقفت على مرصدي
والنبض ريان،
شاخصة على الحصن
أترقب وأرصد
وأستعجل المكان خطوة
فإذا برصاصة طائشة.
تخترق ظلي
لتصيب
الوريد والشريان
منذ البدء والموجة
حالمة
والنهر ظمآن
مهلا تمهل أيها
القدر.؟
سأنثر زهرا وعطرا
وبنفسي
صراخ صامت
وأنين ندي
مصلوبة أنا على
شرفات أرصفة
تئن
من هول الحدث
ضجيج يقلقني
ليعيدني إلى
ما وراء
المسكونة حيث
القبور. !!!!!
ذاك الوريد الذي
أتعبني منذ عهود
وأشجاري
تراقبني،
وأنا أعمد وحدتي
بولادة جديدة
بالنور
والضياء مرتين،
أمارس أنفاسي
الأخيرة
ثم أعود
لأخيط جراحي.
وأبتسم
فالجرح جرحي
أأخفيه بوشم
أو بحرق أوراق
غدي ليضيع.
الآثر.
سيدة أنايا
يا أنا
أعلم.
أنه كان لي
وطنا جميلا؟!
يضج أمنٱ وأمانٱ
فتوقف
أيها الزمن.
لي معك.
حكايات.
لم أتمم رواياتها بعد..!!
لقد نسجت.
من جناح النسور
مظلة لغدرك.
وجمعت من سنابل
أبي قبل الحصاد
ونسجت
من سخرية
الحدث.
.دمعة أردها.
بكبرياء.. !!
لأشتري عمرا جديدا
يمزق فجر الأمل
ويعزف لي
ألحان
داؤد على
أوتار الروح.
كي يغمرني ذاك
اللحن ببهجة
تأتيني من.
خارج الكون.
ها لقد وجدت.
منارتي النابعة
من آتون. عاصفتي
عاصفتي.