19 أغسطس، 2026

” كوني كانون ” للأديبة : إبتسام يعقوب حبو _ سوريا

ابتسام

ابتسام

انصت قليلاً…..
قف رويدا
تأمّل النّجمَ المُضيء
يترنّمُ بنغمٍ..يعزف
نصف الليل
كأنّه نسيمُ المساء
على المروجِ الخضراء
حاملاً في
خفاياه عطش الدّهور
إلى ندى السّماء
المتوهِّج
بصميم الألوان المرتعشة الأوتار…….!؟!؟
طاقة الكون و لغته…….!!
تتناغم برقّةٍ
وجمال قادمةٍ من
المجرات
لتستقبل النور بالندى
والعطور
أين الطريق؟!…..إلى
حيث يسكن النور!!
بأمالِ الشموس
والظلمة أين مقامها؟!
أرفع صوتك
للسحب لتعطيك
فيض المياه
هل ألتفت إلى
قاع البحار وأغواره؟؟!
وتمشيّت
في مقصورةِ القمر؟!
وهل أدركت مساحة
الارض؟!
حيث يصمت……القلب بالتّنهدات
……وتهدء الأفكار…..فدعني أيّها القدر
أرتشف كؤوس النور……… المملوئة بالكروم
وألملم حبات البَرَد
بأنامل مرتجفةٍ
لأصنع لي عقداً
من حباته….يثلج صدري
فما عاد للبَرْد مكان
ولا للشتاء عنوان!!!….إلى أين المسير…….؟!
هناك…….. إلى بيادر الثلج
…….هل أنت أفضل
من نون آمون
الجالسة بين الأنهار
وحولها المياه
التي غصّتها البحار
فكلما زارني
(القلق)
أرفع ناظري للسماء…..ذاك السّحر الكونيّ المعلَّق
إلى ماوراء
النجوم
وأضرب الأرض
(وأقول

كوني كانون
كلما زارها البحر
بضحكتها بجنونها
بعطرها يغتسل