21 فبراير، 2024

” قال لي ” للأديبة : أمانى محمد ناصر _ سوريا

امانى

امانى

وضعت صورتك قبالة عيني وأمعنتُ النظر في لون شعرك الكستنائي لمدة طويلة وأنا محتار في بهاء ودقة هذا اللون”..
هنا.. كدتُ أطير من الفرحة لعبارته هذه، فللمرة الأولى يتغزل رجلٌ بلون شعري ويحتار فيه، بل يمعن النظر إليه…
وقبل أن أرد متغنجة متدللة سائلة ما الذي حيره في لون شعري المميز.. جاءتني عبارته الصاعقة:
_ ما رقم الصبغة التي تصبغين بها شعرك، أريد أن أفتح صالون حلاقة؟