19 أغسطس، 2026

” اللقاء الأول ” للشاعرة : وفاء عبدالله _ مصر

وفاء

وفاء

كان لقاء عابرا
وكلاما تائها
وصمتا رافضا
وحديثا بين عينانا
تخيلته وهما أو حلما
لم نكن نعلم وقتها
أننا نسير معا
نفس الطريق
ودب فينا بريق الحياة. …
وذقنا قبلة الموت معا
دون ان ندري
متى كان اللقاء
رغم الصمت تحدثنا
لا نعلم كيف. ..،!!
وانصرفنا. ..
ولكننا لم نفترق
وماذالت أرواحنا معلقة
أراه في كل من حولي
أتحدث إليهم عنه
أشعر بقلبي يتدفق
اشم عبير أنفاسه
أتذكر خطواته
اهمس إلى نفسي
ماذا حدث. ..،!؟
لا أعلم. …
و..ماذال اللقاء الأول
تقابلنا دون لقاء
نظراته كالرمح
ولكنها دافئة
وابتسامته صارخة
كشفت عما بداخله
بدأ وكأنه حديث بالغرام
عيناه. .،،تطاردني
الا. …..تنظرين. …؟
ألا….تشعرين…،،…؟
فقلبي ينفطر شوقاً
وأنت بالهوى تمرحين
التقينا نعم التقينا
وتعانقت يدانا ….
وذاب الحنين باعيننا
وذقنا حلاوة اللقاء
ورغم الصمت تحدثنا
وقلنا كل كلام الحب
ومرت الساعات علينا
ولم ندري عنها شيئا
وكأننا نحلق عنان السماء
عيناه كموج البحر
تداعبني. ……
تأخذني للاعماق
كانت عيناه تسألني
لماذا تاخرتي. ….؟
بحثت كثيرا عنك. .
اعدتي لي ربيع العمر
عندما شممت عطرك
الآن أحيا من جديد
فهل مددت يدك لتعانقني. ..!!
ألا اسمع صوتك كي ارتوي. ..
طرقت باب قلبك. ..ألا تسمعي. ..!!
ألا تترفقي بقلب هائم. !!!
والتقت عينانا من جديد
برغم قلوبنا الحديد
اعترف. …….
أن عينيك اخذتني
لوادي عنه لم أدر
وبريق من عينيك حدثني
انت بوادي الجن سكنتي
وقذفت قلبك إلى قلبي
فلا تجزعي ولا تخافي
فلك متسع بين احضاني
بعد أن سلبت لب قلبي
وأصبح العقل شارد في هواكي
أنت الآن سجينة قلبي
ولن أهوى يوماً سواكي
رغم بعد المسافات بيننا
ورغم افتراقنا. .،،
تتعانق ارواحنا
وتتلاقى أحلامنا
ونتلاشى في المستحيل
نسرق لحظات من حلمنا
نذوب بها من شدة الحنين
ويعصر الشوق قلوبنا
لماذا يا عمري لا نغير اقدارنا. .؟
واراك تطرق بأبي …،!!
جئت اليكي حبيبتي وملاذي
فقلت. ….لا والله
ما بالهوى استهين. ..!!
ولكني اخشي أن أراك صريع. …!!!