19 أغسطس، 2026

يطردني هذا العالم وهو على ظهري يعيش ” للشاعرة : نور درويش _ العراق

نور

نور

يطردني هذا العالم وهو على ظهري يعيش

على جبهتي يسكن الرجاء الكاذب
واطنان من العصافير الميتة تسبح في الامعاء
عيني تحمل المكان المخصص للبول المستمر
بين اصابعي تكبر الدموع التي لم اذرفها
وعلى ظهري احمل العالم الذي يطردني
يقيم عليّ المقابر والمزابل
يسير بالقطط والكلاب والبشر
بثقل كلام السكرانين بصدقة يسير
بالصدى المذعور
بخيال الوحيدين
سير رجل محروق شاربه
يسير
باقدامي السائلة يسير عليّ .. يسير .
لم تكن هذه حياتي يوما
اتمنى ان تفهم هذا الضفادع
وتنام .
لم تكن هذه حياتي يوما
ولم اكن انا …
انتفخت عيني وهي تخبرك بذلك
لا احب النهار
الجنائز كل الجنائز تصل عند الصباح
عند نهاية الاغنية الحزينة
انا لااريد لهذا الحزن ان ينتهي
لا اريد النوم العميق تحديدا
انا خارج حزني لا اريد شيء
هذه ارضي .. وارض امي
الهواء الوحيد الصالح لرئتي
هنا اضحك بصدق
و اكذب بصدق
ادير وجهي بصدق
و ارحل بصدق .