16 أغسطس، 2026

حسين عبد العزيز يكتب : انا و شر البليه ما يضحك

حسين

حسين

نظر الزوج الى زوجته التى لم تتوقف عن الكلام منذ أن حضر ودخل فى النوم بسبب التعب . لكن ما اسرع ان قام على حديث زوجته العالى فأعتدل على الكنبه وقال لها / انا اسمى ايه فقالت سلطان فرد بغضب وقال /السلطان يطلب منك ان تعطيه هذا التليفون ،فقدمته لها ، فاخذه ورزعه فى الارض ،و يقول هو السلطان بيلعب وبسرعة عاد الى سلطان ” النوم ” اليس النوم سلطان ويشعر وهو يذهب فى سلطان ” النوم” انه انتصر فى معركة اثبات الذات
_ حسين تاخد خمسة جنبة وتضحكنى شويه ؟!
_ ادفع عشرين وانا أموتك من الضحك
_ لا يا خويا انا بخاف من الموت.

* سوف يبقى الضحك هو الذى يميز انسان عن انسان ، هذا الفعل الذى يمارس بكل اريحيه ،وانا لا يمكن ان انسى طالب هندسة المنصورة والمولد فى الدراكسة ،عندما وجدته كثير الضحك فقلت له ليه انت بتضحك كثيرا ، فكان رده العبقرى والمثيرة والجميل ( لانى احب الضحك استاذ حسين ) وكانت تلك الاجابه جديدة وفريدة من نوعها ، لانها تؤكد على هذا الفعل لا يقوم به إلا المحب له ، وبما الكل عابس وشايل طاجن سته فالحزن هو سيد الموقف .
اننا يجب ان نعود انفسنا على الابتسام كما قال وطلب منا الرسول الكريم( تبسمك فى وجه اخيك صدقه ) والتبسم بداية الضحك ، والضحك بداية الحياة الطبيعية والسليمة .
فهذا الفعل الذى يمارسة الكل بكل أريحيه ، الفقير أحسن من الغنى ، والبسيط أفضل من صاحب الشهادة او المنصب والمريض احسن من السليم والمقهور من زوجته افضل عنتر .
ومن هنا يجب الا نتوقف عن ممارسة هذا الفعل المجانى والذى لا يكلفنا شيئا كما الكهرباء أو المياة أو الدروس الخصوصية.

* قلت لزميلى المدرس فى مدرسة طه حسين الثانوية ، كيف تشرح وانت تحرك السبحة بين اصابعك ، انت على كده جن ، فضحك بكل قوته وقال ، يعنى انت فهمت كل حاجه وجدت على دى ومش فاهمها ؟!

* عزيزى المواطن هل تريد ان تأخذ ثوابا ، ساعد الناس على الضحك ، ولا تدعوهم الى الحزن و الكآبه ، لانهما فى كل مكان ، بعكس الضحك الذى يجب ان يكون فى جيب القميص الذى يوجد على القلب ، حتى يغذى القلب دائما بالفيتامينات كلما احتاج اليها القلب فى تلك الايام السوده زى وشك.

– لان الضحك مغذى ومقوى لعضلة القلب السحرى ، لكن نقول نقول لمين وانت عامل فهيم وبتقول السحر حرام واى سحر حتى لو كانت سحر إمرأة جميلة وساحرة .سحقا لك او ثكلتك امك هو احنا لقين حاجه مندى

* ماذا تعنى المرأة .
تعنى بكل بساطه ،انها مثل الارض الصالحة للزراعة والتى تنتج كل الخضار وكل الفاكهة ،كذلك المرأة فهى تنتج لنا كل شئ ونحن لا نعى شئ.

* قالت/ هى ليه الرجاله لديهم صفات الحريم
ردت بعد ان ضحكت / قصدك ايه
* بيتكلموا كتير وبيهزروا كتير ،وبيناموا كتير
* سبيهم اهو نوم الرجاله عباده
* ضحكتلك السمبله والضربة المستعجلة.

هذا المثل هو اول ما سمعته فى حياتى حيث كانت تقوله ستى لمن تجده يضحك كثيرا ولا يهتم بما تقوله وتطلب ان يسكت فلا يسكت فتقول له هذا المثل ، الذى لم اسعى لفهم معناه .

* من منا لا يحبه

* قالتها السيده العجوز فى وجود كثير من النسوه ورجلا واحد اتى اليهم من اجل المواسه فى وفات زوجها الذى مات من اسبوع .
نظرت النسوه الى الرجل الذى ابتسم فابتسمت النساء فقالت المرأة انه الضحك الذى نحبه جميعا كما نكره الحزن جميعا.فتنهدت النسوه ووقف الرجل لينصرف

* إن للضحك دور بارز فى حياتى ، فلو لم يكن الضحك فى حياتى ، لكانت حياتى سلسلة طويلة من الحزن
فقد خرجت الى الحياة فوجدت الحزن ينتظرنى ويأخذنى بالاحضان ،ولم اتمكن قط من الفرار من بين زراعية القويتين الا بالضحك وتبسيط الامور ، وكلما رأت مصدر الحزن اسرع الى الضحك ، لافاجئ انى اطبق المثل القائل ” ان شر البليه ما يضحك ” ومن هنا سوف نسرد شئ من شر البليه لكى نضحك سويا ،لكن الشهر اللى بعد القادم