في زاوية الغرفة علي ضوء خافت اتخذ مقعده المفضل للجلوس عليه واشار لها ان تقترب فافترشت الارض بجواره وجلست علي وسادة وكالعادة القت براسها بين يديه فاخذت انامله في التسلل لتتداعب خصلات شعرها الكستنائي المموج ثم اشعل سيجارة وشرد بنظرة الي شرفة الغرفة وكان غروب الشمس وشيك فأخذت خيوط اشعة الشمس بالقاء اخر ضوء لها علي وجهها فتتبع الضوء بعينيه فانتهي مساره علي شفتيها فرمقها بنظرة ثم سألها كيف تحبينني ؟؟
فملأت كفيه بوجهها ثم انسابت اناملها بين كفيه وعلي وجهها ابتسامة رضا قالت في الشتاء اصنع من نفسي فراشا وثيرا واجعل قلبي مدفأة لك
وفي الصيف اجعل ضلوعي سفينة وا جعل من شعري مظلة تحميك من لهيب الحر
وفي الخريف تقوي ذراعي لتحتمي بها من
وفي الربيع مع كل زهرة تتفتح اصبح لك امرأة جديدة
ثم اردفت قائلة بعينين يملائهما الخوف انت لم تخبرني يوما لماذا تحبني؟
فنظر اليها نظرة تعلن عن روح خاوية وقال لاني تعودت علي كل ما تفعلينه من اجلي
فوقفت وارتدت معطفها الانيق وغادرت الغرفة
فسألها الي اين ؟
ردت دون ان تلتفت اليه ابحث عن كلبي حتما يفتقدني الآن وهو اكثر وفاء لي دون مقابل
” في زاوية الغرفة ” للقاصة : يسرا العجمي _ مصر
يسرا
More Stories
المستشار على سالم يكتب : كل مقومات الصعوود
ما أصعبُ هذا الحب ” للشاعرة : انتصار احمد جويلى _ مصر
كتير عليه ” للشاعرة : راوية حسن _ مصر