19 أغسطس، 2026

” أَمَا وقد رحلتَ.” للأديبة : زبيدة الشايح الشايح

زبيدة

زبيدة

سأقرأ رسالتي التي كنتُ كتبتها إليك..
وأسمع قراءتي ..
أو ربّما سيحمل النسيم بعض عطرها إليك..
أَما ‏وقد رحلتَ ..
تركتُ بعض عزّتي وكبرياء أنثى ،
في صمتها ،
كانت تذوب حرقةولوعة ولهفة إليك.. ‏
ما أروع أن تموت ،
وفي يديك وردة …
وعلى شفاهك بسمة…
وحولك ترفرف النوارس…
وفوقك سحابة ندية ، تُمطر ألف ‏أغنيهْ !!!
جميل أن تموت ..
وها الربيع الغض في أوله …
صباحه يلامس مساءه..
شروقه يغازل غروبه..
ضياؤه يراقص ‏ظلاله !!!
جميل أن تموت في حضن من أحببتَ ..
وتغمض عينيك ،
على أرقّ صورة لوجه من عشقت …
و بعدها سترحل ،
‏وفيك بعض دفئه ،
وفيك بعض عطره…
أمَا وقد رحلتَ ،
سأنحر كبريائي وأعترف،
بأنني أحببتك برغم كبريائي..‏